Menu

نشر الدكتور حسين خلف صالح الحلو التدريسي في قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية بحثه الموسوم الكتابة الصوتية وتطبيقها في لغتنا العربية ، في مجلة جامعة تكريت للعلوم الانسانية في العدد 6 من مجلد 23.
إن الكتابة هي وسيلة التعبير عن لغة الإنسان التي استطاع أن يدون كلامه المنطوق بها ، ويحفظ بها علوم دينه ودنياه منذ فجر التاريخ ، وقد تعددت الأشكال والصور لهذه الوسيلة تبعاً للتغيرات التي مرت بها الإنسانية عبر قرونها الطويلة ، إذ إن التطور في استخدامها خضع لدرجة النضوج الفكري والثقافي لدى الأمم والشعوب من زمان لآخر ، فمن استخدام الصور والأشكال المرئية للأشياء ، إلى استخدام المقاطع ، حتى غدت الرموز الكتابية هي السائدة في هذا الجانب .
اهم النتائج التي توصل اليها البحث
1 ـ إن الصوت مصطلح عام يقع تحته كل ما خرج عن آلة تصويت ، فهو يشمل الأصوات التي تؤدي وظيفة لغوية ، والتي لا تؤدي هذه الوظيفة ، ومن هنا فإن إطلاق مصطلح الكتابة الصوتية على كتابة التنوعات النطقية للأصوات يحتاج إلى إعادة نظر من قبل المختصين ، ولعل في استخدام مصطلح (الكتابة الألفونية) ما يعبر عن هذا الغرض بشكل أدق ، وبخاصة مع وجود مصطلح مقابل له ، وهو مصطلح الكتابة الفونيمية .
2 ـ بالنظر لعدم وجود مصطلحات واضحة تعبر عن الأصوات التي تؤدي وظيفة معنوية في اللغة وعن تنوعاتها النطقية في التراث الصوتي العربي ، فلا مناص من استخدام مصطلحي الفونيم والألفون اللذين هما مصطلحان غربيان في الدراسة الصوتية العربية .
3 ـ إن الحرف هو الأثر السمعي الذي يصدر عن أعضاء النطق ، وليس الرمز الكتابي كما ذهب إلى ذلك كثير من دارسي الأصوات المحدثين .
4 ـ لا أجد مانعاً من الجمع بين النظامين ، ووضع جدول بالرموز العربية ومقابلاتها من رموز الكتابة الصوتية الدولية ، مع وضع بعض التعديلات التي تستوعب التنوعات النطقية التي يحتاجها دارسو الأصوات العربية ومتعلموها من غير أهلها ، أما الناطقون بالعربية فلا حاجة بهم إلى استبدال رموز كتابتهم برموز الكتابة الصوتية الدولية لوفاء الكتابة العربية بمتطلبات النطق الصحيح .

العدد 6

Go to top