اقام قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية ندوته العلمية الموسومة ادمان الانترنيت واثاره الجسدية والنفسية ، حيث تضمنت الندوة ثلاثة محاور تناول الاول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي من الناحية الاجتماعية والخلقية ،اما المحور الثاني يدور حول تأثير مواقع التواصل من الناحية التعليمية ، والمحور الثالث يدور حول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي من الناحية الصحية والنفسية .
تهدف الندوة الى توعية الناس من مخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على حياتهم في المجالات كافة حتى يكونوا على وعي بها من اجل الابتعاد عنها والاستخدام الامثل لهذه المواقع حتى تكون اداة لنشر الخير بين الناس ولبناء مجتمع متماسك قادر على الرقي والتقدم ومواجهة المؤامرات التي تحاك اتجاهه .
خلصت الندوة الى مجموعة من التوصيات لعلاج هذه المخاطر :
1- دور الدولة : من خلال سن القوانين التي تحدد طريقة استخدام هذه المواقع وفرض عقوبات صارمة بحق المخالفين لقواعد نظم استخدام هذه المواقع، ودعوة الجهات الرسمية ،والجمعيات الأهلية ، المختصة بحماية النشء ، ووقاية المستخدمين من الانحراف ، بالاضافة الى اعادة الاهتمام بالنوادي الاجتماعية والرياضية وتطويرها بوسائل عصرية مباحة .
2- دور المؤسسات التربوية : من خلال الاهتمام بالبرامج الرياضية في المدارس والجامعات حتى تستنفذ طاقة الشباب الجسدية فتذهب عنهم السهر ، لأن المجهود الذي سيبذله الشاب في ممارسة الرياضة سيجبره على النوم مبكرآ.
3- دور الاسرة : عن طريق توعية الأسر بالمخطر الاجتماعية والاخلاقية الناجمة عن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ، ومشاركة الأسر للابناء في بيان أهمية استخدام الانترنت وتحديد ايجابياته وسلبياته .




