ناقشت اطروحة الدكتوراه في قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الانسانية صراع النخب السياسية في مصر 1952-1970 ، للطالب كريم مساهر حمد .
عُرِفَت الأوضاع السياسية والاجتماعية في مصر باضطرابها قبل عام 1952, وبهيمنة حزب الوفد على الساحة السياسية، وانحرافه عن مساره, ولاسيما في مسألة طرد المحتل البريطاني ومعارضته للسياسة الملكية بعد أن فَضَّلَ المصالح الشخصية على مصلحة الشعب واتخذ زاوية المصالح بدلاً من النضال الوطني.
اهم النتائج التي توصلت لها الدراسة :
1. لم يلب حزب الوفد, على الرغم من شعبيته الواسعة لدى الجماهير, طموح الأغلبية من فئات الشعب, بل كان مؤيداً في أغلب الأحيان لسياسة الدولة وشارك في عدد من حكوماتها، فكانت المنافع الشخصية في هذا الأمر واضحة للعيان.
2. لوحظ أن أغلبية الضباط الأحرار الذين قادوا الثورة هم من أبناء الطبقة الوسطى، في حين غاب دور أبناء الاقطاعين أو الملاكين، ويعود ذلك لارتباط مصالحهم بالحكومة الملكية.
3. كان الهدف المتفق عليه من الضباط المشاركين في الثورة، التخلص من الاحتلال البريطاني وإنهاء الحكم الملكي.
4. أهم خطوة اتخذتها قيادة الثورة بعد تسلم السلطة هي حل الأحزاب والجمعيات، وعلى الرغم من خطورة هذا الإجراء، إلاَّ أنه كان ضرورة حتمية لجس نبض الشارع، وما قد يترتب عليه من عواقب، وقد نجحت الخطوة.
5. تبين أن علاقة الحكومة المصرية مع الشيوعين كانت علاقة مصلحية, وارتبطت حسب تقارب بطبيعة العلاقات مع الاتحاد السوفيتي.

IMG 4746