ناقشت اطروحة الدكتور في قسم اللغة العربية بكلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة تكريت بُنية التقابل عند شعراءِ عصرِ المماليك صفي الدين الحلي ، شرف الدين البوصيري،الشاب الظريف ، ابن نباته ، للطالب نايف عبدالله محمود الجبوري .
تناولت هذه الدراسة مصطلح (التقابل) تناولاً مبنياً على الاستِقراء النصّي وكشفِ خفايا الخطاب الشعري لشِعراء ذوي مُنجزٍ شعري مجموعٍ ومحقق في دواوين وكتب نقد، وهؤلاء الشعراء لهم شهرة وقد صُنّفوا من أعلام عصرِهم .
اهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة :
1ـ أظهرتْ الدراسة الأثر الواضح لعلاقات التقابلات في النصّ.
2ـ لم يكن التقابل مَحكوماً بِخطاب العصر أو بِخطاب الشاعر، بل كان التموضع الشعري هو الفاعل الأساس في حضور التقابل.
3ـ بَيّنَتْ الدراسة أنَّ التقابل يَتَحَقَّقُ في اللفظِ أو في الحالة أو في كِليهما.
4ـ تَبرِزُ جَمالية النصّ الشِّعري من دون النظرِ إلى الشاعر نَظرةً تجريديةً؛ لذا نَجِدُ حُضور التقابل في النماذج المُختارة حُضوراً صَريحاً أو حُضوراً إيحائياً.
5ـ هَيْمَنَ التوافق في نُصوص التقابل بَينَ الاشتِراطات اللسانية والأحكام الإيقاعية، وكان للإيقاع الداخلي مَساحة نَصيّة أسّسها الشاعر بُغية التميّز.