نشر الدكتور نافع علوان بهلول التدريسي في قسم اللغة العربية بكلية التربية للعلوم الانسانية بحثه الموسوم دلالة حرفي العطف (الفاء وثُمَّ) في سياق الأَفعال المقترنة بذكر الأَرض في القرآن الكريم ،في مجلة جامعة تكريت للعلوم الانسانية في العدد 7 من مجلد 23 .
يتناول البحث دلالة أحرف العطف من خلال النظر في السياق وملابسات الموقف، والنظر في معاني هذه الحروف التي تنعكس بإشعاعاتها على ذلك السياق الذي وردت فيه، لتكشف عن أحداث ومجريات تُسهم بشكل واضح في تعلق الكلام ببعضه بعضًا، وهذا التعلق هو الذي يخدم بنية النص، ويُجلي لنا معاني النحو.
اهم النتائج التي توصل اليها البحث :
1. بيان أهمية المعنى في الخطاب من خلال أدوات الربط.
2. كشفَ البحث عن أهمية حروف المعاني ومنها أحرف العطف في الإسهام بربط الكلام وجعل بعضه متعلقًا ببعض.
3. أسهم حرف العطف (الفاء) بدور كبير في الإسراع بالأحداث في النص القرآني؛ وذلك بطيِّ الزمن وتعجيله فهو حرف يُفيد التعقيب، كما أدى حرف العطف (ثُمَّ) دورًا كبيرًا في رسم أحداث وإطالتها لتعكس صراعًا نفسيًّا كان يُعانيه الأشخاص الذين تعلق بهم النص القرآني، أو تمطيط الأحداث؛ ليُظهِر لنا الإحساس بالزمن وطوله فهو يؤدي دوره كحرف يُفيد المهلة والتراخي.
4. أظهر البحث جانبًا من براعة اللغة في مراعاتها وضع الألفاظ بما يُناسب المعاني.
5. المتشابه اللفظي من الظواهر البارزة في التعبير القرآني، وقد أولاه العلماء عناية كبيرة، وكان لحروف العطف دور كبير في كشف أسراره والتعرف على أسباب تعاور الحروف في السياقات المتشابهة.
