Menu

ناقشت رسالة الماجستير في قسم التأريخ بكلية التربية للعلوم الانسانية جامعة تكريت كتاب المُنَمَّق في أخبار قريش لابن حبيب (ت 245 ه) ، للطالبة سهيلة خالد أمين.
تضمنت هذه الرسالة أخبار تتعلق بقبيلة قريش في وقت تقدم العديد من العلماء الكتاب الإخباريين للتأليف في هذا المجال لاسيما في نسب قريش وآبائهم انطلاقاً من مبدأ التقرب لهذه القبيلة و أعيانهم والسلطة الزمنية الحاكمة آنذاك على أن الخلافة كانت بيد العباسيين الذين يقربون إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وان الغرض من هذه الدارسة هو الكشف عن تداعيات تأليف أبن حبيب لهذا الكتاب في ظل ذلك الشد التنافسي بين العلماء لهذا الغرض و للكشف عن موارد اعتماده وأسلوبه ومنهجيته في عرض مادته التاريخية .
اهم النتائج التي توصلت لها الدراسة :
1- إن ابن حبيب البغدادي صاحب المنمَّق مولىً وابن أمه،كان معلِّماً ومؤدِّباً لأبناء الخلفاء العباسيين. نشأ ببغداد وتوفي في سامرَّاء سنة (245ه)، وله مصنَّفات تجاوزت الـ (40) مصنفاً في الأخبار والأنساب واللغة والأدب والحديث، ولم يتطرَّق إلى القضايا العقائدية (القرآن الكريم) ورجالاته.
2- اعتمد ابن حبيبٍ في كتاب (المنمق في أخبار قريش) على موارد إخبارية ورجالية وأدبية متعددة، فضلاً على اقتباسه من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
3- لم يتَّبع ابن حبيبٍ السَّرد التاريخي (الترتيب الحولي السنوي)، وافتقر إلى تحديد عنصر الزمن، وأنَّ أغلب مواضيعه وقعت في عصر قبل الاسلام ما عدا رواياتٍ قليلةً عن العصور الإسلامية الأخرى.
4- افتقر عرض المنمَّق للأحداث إلى التسلسل والترابط الموضوعي، بيد أنَّه عبارة عن قصصٍ ورواياتٍ متقطعةٍ، ولا يفهم من مضمون الكتاب إلَّا من يمتلك خلفيةً في المعرفة التاريخية؛ لاختلاط الروايات مع بعضها.

IMG 9362

IMG 9291

Go to top