Menu

ناقشت اطروحة الدكتوراه في قسم اللغة العربية بكلية التربية للعلوم الانسانية اعتراضات معربي القرآن الكريم على آراء أبي علي الفارسي ، للطالب  صالح سلمان علي صالح .

اذ كان أبو علي الفارسيّ كثير التنقل والترحال ويدل على ذلك مسائله وكتبه التي حملت أسماء المدن والبلدات التي حل فيها ثم رحل عنها, كالبغداديات والحلبيات والدمشقيات والبصريات والهيتيات وغيرها , وهذا مما يدل على أنّ أبا علي الفارسي كثير السفر والترحال.

حيث اعترض معربو القرآن الكريم على رأي أبي علي الفارسي اعتراضات وصل بعضها أن تكون جارحة وأكثر من استعمل هذه العبارات الجارحة الباقولي ، اذ ان الاعتراض عند معربي القرآن على طريقتين:

الأولى : اعتراضات صريحة واضحة وبألفاظ تدل على أنها اعتراض

الثانية : اعتراضات غير صريحة وهذه الاعتراضات لا تظهر إلا بعد قراءة جيدة للمسألة.

        اهم النتائج التي توصلت لها الاطروحة :

11-   بعد تتبع الاعتراضات النحوية التي وردت على أبي علي الفارسي  وجدت أنّ بعضها لم يكن قد انفرد بها, ولكن كان قد سبقه إلى ذلك علماء ولكنّ المعترضين وجهوا الاعتراض إلى أبي علي الفارسي خاصة.

12-   أنّ بعض هذه الآراء قد انفرد بها أبو علي الفارسي ولم يسبقه إليها أحد من العلماء , ومن ذلك مثلا إعراب (كلاهما) في قوله تعالى: "إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما" الإسراء23 في قراءة (يبلغان) وهي قراءة حمزة والكسائيّ , فقد قال عنها أبو علي الفارسي: إنّها توكيد.

13-ذكر السمين الحلبي أنّ أبا علي الفارسي يتحامل في كلامه على الزجاج.

14-  أكثر ترجيحاتي كانت مع معربي القرآن الكريم وليس مع رأي أبي علي الفارسي، وذلك لما تبين لي من خلال دراستي للمسائل التي وردت.

15-   سبب قلة الاعتراضات على أبي علي الفارسي وجدتها ترجع إلى أنّ أبا علي الفارسي يذكر أكثر من رأي ويحتج لكل رأي ورد وكتاب الحجة للقرّاء السبعة دليل على ذلك.

IMG 4309

IMG 4377

 

Go to top