Menu

       نوقشت اليوم الثلاثاء 29/8/2017 في قسم اللغة العربي بكلية التربية للعلوم الانسانية اطروحة الدكتوراه للطالب سعد حسين عبدالله العبيدي الموسومة نقد آراء الكوفيين النحوية في كتب إعراب القرآن حتى نهاية القرن الثامن للهجرة

      تهدف هذه الاطروحة الى  تقصي أراء الكوفيين في كتب إعراب القرآن وترصدها رصدا شاملا جامعا ونقدها واكتشاف مواردها , ورد كل رأي إلى صاحبه وتمحيص الآراء المنسوبة إليهم , وبيان مدى صحة ذلك أو مجانبته الصواب ما استطعت الى ذلك على الرغم من صعوبته وتشتت الآراء في مظانها .

      اهم النتائج التي توصلت لها الدراسة :

1- اهتم الكوفيون بالسماع وتوسعوا فيه، واعتمدوا عليه كثيراً في تقعيد قواعد اللغة العربية وضبطها، وكانوا يضعون القرآن في المرتبة الأولى من كلام العرب، فهم يقدمونه ويرون أَنَّه أعرب وأقوى في الحجة من الشعر؛ لأَنَّه نزل بأفصح لغات العرب.

2-يكاد يجمع الدارسون المحدثون على أَنَّ الكوفيين أكثر احتراماً للقراءات القرآنية سبعيها وشاذها من البصريين في الغالب.

3-أَخذ الكوفيون بالحديث النبوي الشريف على وجه القلة إذا ما قيس باحتجاجهم بالقرآن الكريم وكلام العرب، شأنهم شان البصريين، إلا أَنَّ الفراء انماز منهم بأَنَّه كان ينسب الحديث إلى النبي(ص)، وهو ما سبق به النحاة.

4-اعتمد الكوفيون على القياس فليس السماع وحده ما اعتمدوا عليه وتوسعوا فيه غير أنَّهم لم يبلغوا ما بلغه البصريون، ولم يتساهلوا بالقياس على القليل بل كانوا يفضلون القياس على الكثير الشائع.

5- منهج الكوفيين في القياس قريب الشبه من منهج سيبويه إن لم يكن متابعاً له، فهم يلتزمون غالباً بحمل الفرع على الأصل، وكون الفرع ينحط عن مرتبة الأصل ، كما أجازوا حمل الأصل على الفرع، وحمل الضد على الضد، وعدَّوه صحيحاً، كصحة حمل النظير على النظير.

 

6-إِنَّ أكثرَ المصطلحات التي تناولها الكوفيون سبقهم إليها الخليل وسيبويه، وأخذها الكوفيون عنهما، وهناك مصطلحات تفرد في استعمالها الكوفيون ولم يسبقوا إليها.

وجود خلاف فردي بين النحاة الكوفيين أنفسهم، وقد أوضح هذا الخلاف ووقف عليه الدكتور مهدي صالح الشمري.

21175620 111869362843705 999317503 n 1

 

21208785 111869369510371 51469167 n 1

Go to top