Menu

نوقشت اليوم الثلاثاء الموافق 24/10/2017 في قسم اللغة العربية بكلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير للطالب مظهر علي فيصل ، عن رسالته الموسومة لهجة تميم وأثرها في القراءات القرآنية.
اذ ان لهجة تميم تحتل مركزاً مهماً بين القبائل العربية إذ قال ابن حزم ( بانها اكبر قواعد العرب ) وكذلك لأنها أقيس من لهجة قريش , وإن من أهم المواضيع التي أكمل الله عزَ وجل بها النعمةَ الكبرى علينا وينبغي أن يَصرف لها علماء اللغة هِممهم ويبذلوا لها جُهدهم هي اللهجات العربية في القراءات القرآنية وما يتعلق بها . فلما نزل القرآن الكريم أنبهر فصحاء العرب وتحداهم أن يأتوا بمثله بما فيهم قريش و تميم و أسد و قيس و هوازن وربيعة وغيرها فلم يجدوا إلا الاستسلام والخضوع.
اهم النتائج التي توصلت لها الرسالة :
1. ان القراءات القرآنية من أهم مصادر دراسة اللهجات العربية وخاصة لهجة تميم.
2. أكَّد البحث ان كثير من القراءات المتواترة والشاذة جاءت على غير لهجة قريش ومن هذه اللهجات لهجة تميم , بل نزلت كثير من الآيات على غير لهجة قريش كلهجة تميم وأسد وربيعة.
3. أكَّد البحث أن لهجة تميم تهمز وتعتز بتحقيق الهمز سواء في الهمزة الواحدة أو الهمزتين.
4. إن لهجة تميم تحقق الهمزتين ولكن تدخل بينهما ألف لكره توالي الأمثال وكذلك تكره توالي الامثال في الحروف والحركات والمقاطع الصوتية.
5. ان لهجة تميم تعني بالابدال الصوتي والصرفي في الحروف والحركات وكذلك في القلب المكاني والادغام كل ذلك طلباً للخفة والسهولة , وذلك لتناسبها مع بيئة تميم .
6. إنَّ لهجة تميم تثبت الألف في الوصل والوقف , وتميل الى القصر والامالة.
7. إن تسكين عين ما كان اسم أو فعل في وزن (فعل) مطرد في لهجة تميم.

IMG 1489

IMG 1487

 

Go to top