نوقشت اليوم الاثنين الموافق 20/11/2017 في قسم اللغة الانكليزية بكلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير للطالبة هيلة سلطان محي عن رسالتها الموسومة (قياس الكفاءة اللغوية الاجتماعية لطلبة الدراسات العليا من متعلمي اللغة الانكليزية لغة أجنبية) .
حيث تشير الكفاءة اللغوية الاجتماعية إلى فهم أو تنظيم مبادئ استخدام اللغة التي تحددها ملامح سياق استخدام اللغة المحدد. إذ إنها تمكننا من تقديم وظائف لغوية بطرائق تتناسب مع هذا السياق. وإن القدرة على ضبط خطاب واحد لتتناسب مع الوضع الذي يسمى "الكفاءة اللغوية الاجتماعية" وبدون هذه القدرة، حتى أكثر الكلمات النحوية صحة قد تنقل معنى مختلفاً تماماً عن تلك المقصودة من الكلام . إن سوء الفهم الذي غالبا ما يواجهه طلبة اللغة الانكليزية لغة أجنبية في تحقيق الأفعال التواصلية ينشأ عادة عن فشلهم في الاستخدام الملائم للكفاءة اللغوية والاجتماعية دون محاولة تحديد ومناقشة ملامح ظروف استخدام اللغة التي تحدد مبادئ استخدام اللغة كما إن الاختلافات الثقافية غالبا ما تؤدي إلى سوء الفهم بين المشاركين في الحوار ويمكن أن يسبب سوء الفهم هذا في مشاكل التواصل اللغوي .
هدفت الدراسة الى قياس الكفاءة اللغوية الاجتماعية لأن هذا الجانب هو الأكثر إهمالا بين الأنواع الأربعة من الكفاءة التواصلية في المناهج الدراسية للغة الإنكليزية. كما ان المناهج الدراسية غالبا ما تفتقر إلى بعض المفردات أو البنود اللغوية التي يحتاجها الطلبة للحصول على معنى الكلمة الحقيقي المستخدم .
وتشير النتائج التي توصلت اليها الرسالة إلى انخفاض مستوى الطلبة كما أنها تشير إلى إن سبب انخفاض مستوى الطلبة و يعود إلى أساليب تدريس اللغة وبيئة التعلم فهي غير مناسبة لتعلم اللغة الانكليزية كما إن طلبة الدراسات العليا من متعلمي اللغة الانكليزية لغة أجنبية يواجهون صعوبات في استعمال اللغة الإنكليزية في التواصل اللغوي الاجتماعي لأنهم لا يدرسون الجانب الاجتماعي من اللغة وانتهت الدراسة ببعض التوصيات والمقترحات لدراسة مستقبلية تساهم في تطوير قدرات الطلبة .