Menu

نوقشت في قسم اللغة العربية بكلية التربية للعلوم الإنسانية رسالة الماجستير للطالبة وسن ممدوح مراد عن رسالتها الموسومة (الدرس الصوتي عند السنهوري (ت894هـ) في كتاب الجامع المفيد في صناعة التجويد).
اذ جاءت هذ الدراسة على فصلين: تناولت في الأول منها القضايا الصوتية الفردية عند السنهوري, وتضمن مبحثين الأول مخارج الحروف عند السنهوري, والثاني صفات الحروف, أما الفصل الثاني فقد تناولت فيه القضايا المركبة عند السنهوري, و قسمته على أربعة مباحث, الأول: الادغام, والثاني: الابدال, والثالث: أحكام النون الساكنة والتنوين, والرابع: الوقف.
اهم النتائج التي خرجت بها الدراسة :
1. تكرس الدراسة الدور المتميز الذي أبداه السنهوري في كتابه (الجامع المفيد في صناعة التجويد), بما أوتي من عقلية قادرة على التحليل والتدقيق والتعليل, والدراسة منصبّة على ما نشره السنهوري من موضوعات صوتية حيث عالجها معالجة علمية دقيقة.
2. لقد استفاد السنهوري من تعريفات الذين سبقوه ب(الصفات) _أعني صفات الأصوات_ وهو وإن كان يعتمد على تعريفاتهم, لكنه كان يغير بعض الألفاظ, أو يركز على بعض جوانب التعريف, كما حاول ربط المعنى اللغوي لمصطلحات الظواهر الصوتية بالمعنى الاصطلاحي, وبذلك يكون السنهوري قد أخذ بكلام علماء العربية السابقين له, مع إعادة صياغة لتعريفاتهم.
3. يستعمل السنهوري في وسائله التعليلية عبارة التخفيف, وأمن اللبس, والتقليل من زمن النطق بالصوت.
4. العلل التي استعملها السنهوري علل لغوية مباشرة تعلل اللغة ولا تخرج عنها أي أنها ليست عللاً مركبة أو ناتجة بعضها عن بعض.
5. عدد المخارج عند السنهوري ستة عشر مخرجاً, وهي مخارج سيبويه ومكي والداني وابن عصفور, مع فرق طفيف في ترتيب الحروف داخل المخرج الواحد .

DSC 2658

DSC 2599

 

DSC 2583

DSC 2701

DSC 2680

Go to top