Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية أطروحة الدكتوراه للطالب رياض سالم عواد عن اطروحته الموسومة بيوتات دمشق العلمية وإسهاماتها الحضارية من القرن الخامس الهجري حتى القرن العاشر الهجري.
تتناول الدراسة الاسهامات الحضارية للأسر العلمية في مدينة دمشق منذ القرن الخامس الهجري حتى القرن العاشر الهجري، التي عملت على دفع عجلة الأزهار الحضاري في الدولة العربية الاسلامية عموماً، ومدينة دمشق على وجه الخصوص، والحيلولة دون تعثّرها نتيجة الاضطرابات السياسية، والاقتصادية التي عصفت بالدولة آنذاك، إذ توزّعت هذه الاسهامات على مختلف المجالات الحضارية كالدينية، والسياسية، والعسكرية، والإدارية، والعلمية في دمشق، فضلاً عن إبراز دور السلطة الدمشقية في دعم هذه البيوتات اقتصادياً واجتماعياً، وغيرها من صور الدعم . في ختام المناقشة تم تكريم الدكتور لطيف خلف محمد من جامعة الانبار بكتاب شكر وتقدير من قبل عمادة كلية التربية للعلوم الإنسانية تثمينا للجهود العلمية الكبيرة المبذولة من قبله في مناقشة الطالب ولتجشمه عناء السفر متمنين له دوام الموفقيه والنجاح في مسيرته العلمية .
اهم النتائج التي خرجت بها الدراسة :
1- حرصت السلطة الدمشقية على أَن تستغل كفاءات وخبرات شيوخ البيوتات العلمية، فعمدوا على إعطائهم أَرفع المناصب الدينية، والسياسية، والعسكرية، والإدارية .
2- شهدت مدينة دمشق تدفّق العديد من الرحلات العلمية أو هجرات البيوتات العلمية خلال المدّة محور الدراسة، ولم تقتصر على جهة دون أُخرى، بل قدمت إليها من معظم البلدان الإسلامية .
3- ساهمت بيوتات دمشق العلمية في دعم النظم الدينية، والسياسية والعسكرية، والإدارية في دمشق للمدّة موضوع البحث .
4- ساهم شيوخ بيوتات دمشق العلمية من القرنين الخامس إلى العاشر الهجريين في دعم وتطوير الحركة العلمية الإسلامية وخصوصاً في مدينة دمشق، فتوزّعت اسهاماتهم بين تأليف، أَو تدريس، أَو تشييدا للمؤسسات التعليمية .
5- ساهم السلاطين والأمراء والأعيان في توجيه الدعم الاقتصادي للبيوتات الدمشقية من خلال تخصيص الرواتب وبذل الأَموال والعطايا لهم، فضلاً عن تكفّلهم بسداد ديون بعض هذه البيوتات العلمية .

IMG 5750

IMG 5749

IMG 5761

IMG 5772

Go to top