Menu

نوقشت في قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الإنسانية رسالة الماجستير للطالب عطية عبدالله سالم الجبوري عن رسالته الموسومة (الوزير ابن زمرك الغرناطي (733-796هـ/1333-1393م ) واسهاماته في الحياة السياسية والفكرية في الاندلس).
حيث شهدت الاندلس في آخر عهد المسلمين العديد من الاحداث السياسية التي ساهم بعضها في بناء أنظمة سياسية ونمو مضطرد في الحياة الفكرية، كما ساهم بعضها الآخر إلى إضعاف شوكة الاسلام وانتهاء حضارته في الاندلس، وعلى الأخص في سلطنة غرناطة التي كانت من آخر المعاقل والثغور الاسلامية في شبه جزيرة الاندلس.
ومن أبرز شخصيات تلك المرحلة المهمة شاعر غرناطة وأديبها، ووزيرها وكاتبها ابو عبد الله بن زمرك الصريحي الغرناطي، الذي نشأ مقبلاً على فنون اللغة والشعر، متقناً الخط، ماضي الارادة، فتحقق له مبتغاه في تولي المناصب المهمة منذ ريعان شبابه وحتى وفاته. في ختام المناقشة تم تكريم الدكتور ساجد مخلف حسين من جامعة سامراء بكتاب شكر وتقدير من قبل عمادة كلية التربية للعلوم الإنسانية للجهود العلمية المبذولة من قبله في مناقشة الطالب متمنين له دوام الموفقية والنجاح في مسيرته العلمية.
اهم النتائج التي خرجت بها الدراسة :
1- ينحدر ابن زمرك الاندلسي من أصل عربي حجازي بعد تتبع أنساب العائدين من الاندلس في عدد من كتب الانساب القديمة والحديثة.
2- كان التميز بالثقافة والعلوم وحسن الخط من الميادين التي شهدت اقبالا واسعا من طلبة العلم في سلطنة غرناطة ، لغرض الوصول الى البلاط الغرناطي والمكانة المرموقة في المجتمع، إذ وجدنا ابن زمرك الغرناطي قد اهتم بجوانب عديد من العلوم والفنون مما هيأ له الوصول الى ديوان السلطان وتولي الكتابة وتقليد الوزارة.
3- بدأ ابن زمرك حياته الفكرية في مقتبل العمر، وجد في السعي لتحصيل العلم وفنونه، واهتم بحسن الخط، ما وضعه في مقدمة الكتبة في ديوان بني مرين وبني الاحمر.
4- كانت تولية المناصب من الامور المهمة في سلطنة غرناطة، إذ كان السلطان يأخذ بمكانة المرشح لتلك المناصب وثناء شيوخه عليه، وكانوا يفضلون.

 DSC6246

 DSC6374

 

 DSC6373

 DSC6387

 DSC6379

Go to top