Menu

نوقشت في قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية رسالة الماجستير للطالب أسامة خلف صالح عن رسالته الموسومة (المضامين العقدية في أسماء الله الحسنى).
إن العلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته من أشرف العلوم وأجلها على الإطلاق؛ لأن شرف العلم بشرف المعلوم، والمعلوم في هذا العلم هو الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله، فالاشتغال بفهم هذا العلم والبحث التام عنه، اشتغال بأعلى المطالب، وحصوله للعبد من أشرف المواهب، ولذلك بينه الرسول - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - غاية البيان، ولاهتمامه - صلى الله عليه وسلم - ببيانه لم يختلف فيه الصحابة - رضي الله عنهم - كما اختلفوا في الأحكام، وإن معرفة الله تعالى تدعو إلى محبته وخشيته، وخوفه ورجائه، وإخلاص العمل له.
أهم النتائج التي خرجت بها الدراسة :
1- إن أسماء الله تعالى كلها حُسنى، أي إنها بالغةٌ في الحُسْنِ غايته؛ وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملةٍ لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالاً ولا تقديراً، وهذا الحُسْنُ في أسماء الله تعالى يكون باعتبار كل اسم على انفراده، ويكون باعتبار جمعه إلى غيره، فيحصل بجمع الاسم إلى الآخر كمال فوق كمال.
2- إن لمعنى الإحصاء في الاسماء الحسنى معانٍ ومراتب عديدة لدى العلماء اختلفت هذه المراتب حسب تعريفهم للإحصاء.
3- اختلف العلماء وأئمة المذاهب في مسألة الاسم والمسمى والتسمية على عدة أقوال، فمنهم من قال إن الاسم هو المسمى نفسه وغير التسمية، ومنهم من قال إن الاسم غير المسمى وهو التسمية نفسها، وفريق ثالث قال إن الاسم هو غير المسمى وغير التسمية، وقولٌ رابع يقول إن الاسم هو للمسمى.
4- إن أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف، فهي أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني، وهي بالاعتبار الأول مترادفة لدلالتها على مسمى واحد، وهو الله عز وجل، وبالاعتبار الثاني متباينة، لدلالة كل واحد منها على معناه الخاص.
5- إن دلالة أسماء الله تعالى على ذاته سبحانه وصفاته تكون بالمطابقة، وبالتضمن، وبالالتزام.

 DSC5751

 DSC5784

 

 DSC5888

 DSC5736

Go to top