Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية رسالة الماجستير الموسومة (المكان في رواية مقامات إسماعيل الذبيح لعبد الخالق الركابي) للطالبة مروة ممدوح هوير .
إن الرواية لم تصبح ظاهرة كتابية إلا في الأزمنة الحديثة فهي شبيهة بمراحل تطور ونمو الإنسان ،إذ تعد (الرواية أو القصة هي كائن حي يخلق وينمو ويتطور، يمتد في الفرع المستقبلي له كالحياة في تجدد واستمرار ، وبالتالي فإن الرواية العراقية هي فن من الفنون التي تسعى للتأصيل كحقلة تسهم من خلالها في إعادة بناء وتكوين السلسلة الثقافية الاجتماعية العراقية ، بالإضافة إلى تلك الحاجة الملحة في ذات الفنان أو الأديب لتعبير عما في داخله أولاً ثم عن المجتمع ثانياً وبذلك نجد رواية (مقامات إسماعيل الذبيح) لـ(عبد الخالق الركابي) قد صرّحت بالواقع العراقي بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام ،بنقل بعض المعاناة والصور في حقبة نكسة حزيران .
اهم النتائج التي خرجت بها الدراسة :
1- أهمية المكان في بناء العمل الروائي ومدى ارتباطه وتأثيره على بقية عناصر الرواية.
2- تتضح عناية الكاتب في رسم الشخصية والتي تكشف من خلالها قدرة الروائي بشكل واضح في إدارة السرد بأسلوب عالي من حيث اللغة والسبك وحسن اللفظ.
3- إن رواية عبد الخالق الركابي تناولت قضايا إنسانية عامة وشملت طبقات المجتمع كافة ، إذ كشفت روايته عن مجمل أحداث واقعية حدثت في الوطن العربي بشكل عام والعراق بشكل خاص.
4- تعامل الروائي مع الزمن بطريقة حديثة ، إذ اختفى عنده ما يعرف بالزمن التقليدي أو المونولوج ، فقد يناور على محور الزمن ويتلاعب بإحداثياته ، مستغلاً في ذلك كل ما جاد به الأسلوب الحديث (الاسترجاع ، الاستباق ، والحذف).
5- كذلك لجأ الروائي إلى احدى التقنيات الاساسية ، ألا وهي تقنية الوصف ، مستخدماً إياها بطريقة انتقائية(كاميرا) لا عشوائية .
6- احتل المكان الأليف والمعادي مساحة واسعة في متن الرواية ,وتدل على ولعّ الروائي به, فقد صوّر اماكن أليفة بنقائها وطبيتها, عكس من خلاله واقعاً مفترضاً مثلما صور المكاني المعادي وتجلياته على مستوى النص.
7- كان للمدينة حضورٌ كبيرٌ في مجرى أحداث الرواية.

IMG 3163

IMG 3186

 

IMG 3189

Go to top