Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية اليوم الأربعاء 5/9/2018 رسالة الماجستير للطالب نصير عبدالحي محمد الدوري الموسمة (تداعيات الذات في شعر الشريف الرضي).
اذ يعد العصر العباسي من العصور التي شهدت تطوراً متقدماً في مختلف مجالات الحياة ولا سيّما الدينية والسياسية والثقافية, فقد امتاز هذا العصر بنمو ورقي حضاري في كافة المجالات, والشعر كان أحدها إذ وصل إلى قمة النضج والاكتمال، وبرز فيه عدد من الشعراء الذين كان لهم دوراً مهماً في تطور الشعر، حيث ركزت هذه الرسالة على (الشريف الرضي) دون غيره, لما يحمله من منزلة عالية مرموقة لكونه ينحدر من نسب عريق يصل إلى الخليفة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) فضلاً عن ما يحمله بين جناحيه من روح الشاعر العاطفي الوجداني الذي برز بحس شعوري ميزه عن اقرانه من شعراء عصره.
خرجت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها :
1- تميز عصر الشريف الرضي لأنه عصر جرت فيه أحداث وتغيرات ثقافية وحضارية نتيجة اندماج العرب بغيرهم من البلدان المجاورة وما تبعه من تغيرات سياسة وثقافية واجتماعية لم يكن الشاعر بمنعزل عنها, وجاء شعره مصورة لما أحاط به, وكان مميزاً, يسرد أفكاره بحرية وبدون تقييد بعامل الزمن أو عامل آخر حسب الفكرة والموقف الذي يلاقيه, وبدون رغبة في تكسب للمال ولا الشهرة.
2- أكتسب المكان في شعره أهمية كبيرة لأنه الحاوي للأشياء التي تقع فيه الأحداث, فأستطاع الشاعر أخذه ليكون مسافة مقاسة بالكلمات ليبث من خلالها أجمل الصور, جاعله مرآة تعكس انفعالاته وأحاسيسه المرهفة تجاه الآخر.
3- لقد مثل عامل الزمن أهمية بالغة في حياة الشريف الرضي, إذ نال نصيباً وافراً من قصائدهِ مستفيداً من طبيعته في التعبير عما يجيش في صدره من خلال توظيفه لتقنيتي السرد (الاسترجاع والاستباق).
4- لقد جاءت تداعيات الذات في شعر الشريف الرضي في موضوع ( فراق الأحبة) للبوح عما يختلج في نفسه من عناء ذات نفسية, مزقها عذاب الغربة والبعد والجفاء عن الأهل والخلان.
5- جاءت تداعيات الذات في جانب (تداعيات الذات في المعركة) بين إظهار منزلة الشاعر من حيث فروسيته وبسالته وشدة فتكه بالخصوم, وبين صفات الشاعر

 DSC2113

 DSC2097

 DSC2123

 DSC2246

 DSC2255

 DSC2081 

Go to top