Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم التاريخ اليوم الثلاثاء الموافق 27/11/2018 رسالة الماجستير الموسومة (نشأة وتطور التعليم في كركوك 1869 – 1939) للطالبة أسن عثمان حسين.
اذ تعرض العراق إلى عدد من الغزوات من دول عديدة أدت إلى جعله ساحة للصراع المستمر بين تلك الدول مثل الصراع ( الصفوي– العثماني)، وسبب ذلك إهمالاً للتعليم والخدمات الاجتماعية فضلاً عن ذلك شهد صراعاً على السلطة بين الولاة العثمانيين من جهة، والمماليك في العراق من جهة اخرى .
حيث هدفت هذه الرسالة إلى دراسة تطور التعليم في كركوك والتعرف على اهم المدارس التي نشأت فيها، والتطور الحاصل منذ عام 1869 أي منذ تولي الوالي مدحت باشا الحكم في بغداد الذي عُدَّ المصلح في تاريخ العراق حتى عام 1939، وقيام الحرب العالمية الثانية، إذ شهدت مدينة كركوك بعض التطورات والنمو في الحياة التعليمية واستناداً إلى المعلومات المتوفرة تم تقسيم الدراسة على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. إذ تضمن الفصل الأول التعليم في كركوك منذ عام 1869– 1920 ضم الفصل ثلاثة مباحث تطرق المبحث الأول إلى التعليم في العهد العثماني منذ عام 1869– 1914 إذ تناول التعليم التقليدي الذي كان امتداداً لحقب تاريخية سبقت العهد العثماني والتي تمثلت بالكتاتيب، والمدارس الدينية، والمدارس الخاصة بالطوائف غير المسلمة، وصولاً إلى التعليم الحديث الذي تزامن مع الاصلاحات التي ارادت الدولة العثمانية إجرائها في الولايات العثمانية، ثم جاء التعليم في كركوك إبان الإصلاحات التي شهدتها الدولة العثمانية وسلطاً الضوء على مدى التطور الذي حصل للتعليم في كركوك إبان مرحلة الاصلاحات من خلال إنشاء المدارس الحديثة على طراز التعليم الأوربي، والمتمثلة بالمدارس الرشدية، والمدارس الابتدائية، والاعدادية، والمدرسة السلطانية، والمدرسة العلمية، والمدرسة المهنية .
اهم النتائج التي خرجت بها الرسالة :
1- تعد الكتاتيب التي تعقد لتعليم الطلاب في المساجد والجوامع من المراحل الدراسية المهمة في تلك المدة المبكرة من تاريخ العراق، وهذا التقليد هو امتداد لما كانت علية الدراسات الاولية خلال العصور الاسلامية المختلفة .
2- أما التعليم عند النصارى واليهود فكان لكل طائفة منهم مدرسة خاصة، والتي يغلب عليها الطابع الديني، والتعليم فيها من مسؤولية مراجعهم الدينية .
3- شهد العصر العثماني في مدة البحث ظهور مدارس ابتدائية ورشدية وسلطانية ولم تكن الدراسة في ذلك العهد بمستوى عال، لأسباب كثيرة، لها صلة بسياسة الدولة العثمانية، وإمكانياتها، وتوفر الملاكات التدريسية .
4- شهد التعليم في ظل الاحتلال البريطاني للعراق، انتكاسة، وخراب ودمار للمدارس في المدينة بسبب الحرب العالمية الأولى، فضلاً عن سياسة بريطانيا التي لم تكن تشجع أهل البلد ولاسيما اهالي كركوك على فتح المدارس وتعليم ابنائهم، باتخاذ ذريعة عدم توافر الملاكات التدريسية الكافية .
5- إن أهم مراحل تحسن اوضاع التعليم في كركوك كانت بعد عام 1921 وتأسيس الدولة العراقية، وظهور وزارة المعارف، التي صارت من مسؤولياتها احداث تطورات ملموسة في التعليم من خلال زيادة عدد المدارس المختلفة واصدار انظمة مهمة وتشريعات وتعليمات من شأنها ان تتبنى سياسة تعليمية موحدة في البلاد، وتوحيد المناهج ونظم الامتحانات .

75812883-6864-4fc5-8302-76aafc60ac2f

a6096612-c3f7-4363-afac-4f2a0c33ab28

 

f4a43e7e-9f64-41ad-8996-dd0a27e4c655

Go to top