نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم التاريخ رسالة الماجستير للطالب لطيف حمد محمد سالم البجاري ، الموسومة ( آل بشير بن سعد الأنصاري وأثرهم في الحياة العامة خلال القرن الأول الهجري دراسة تاريخية).
أن سيرة النبي )) وأصحابه الكرام هم المصباح المنير والانطلاقة الحقيقية في إعادة الأمة إلى رونقها الحقيقي الذي كان عليه النبي)) وأصحابه الكرام اذ ساهموا في رفع راية الاسلام وتقديمهم التضحيات والأعمال الجليلة في القرن الاول الهجري، اذ تناولت الدراسة جوانب متعددة لهذه العائلة وبينت مكانتهم ودورهم في القرن الاول الهجري فجاءت هذه الدراسة لتكون دراسةً اكاديميةً شاملةً لتفاصيل هذه الأسرة ولدورها في القرن الاول الهجري .
خرجت الرسالة بعدد من النتائج أهمها :
يتبين أن القبيلة التي ينتمي إليها آل بشير بن سعد الأنصاري هم الخزرج إذ كانت لهم حروب كثيرة في الجاهلية ضد إخوانهم الأوس حتى جاء الإسلام وقضى على هذه المنازعات والكراهية والحقد بين القبيلتين.
إن آل بشير بن سعد الأنصاري كانوا من الشخصيات المهمة ، حيث وقفوا مع قبيلتهم الخزرج إلى جانب الرسول() ونصروه في حروبه ونشر الإسلام، وقد خصهم ألله عز وجل بمكانة مهمة في كتاب والرسول() في سنته.
كان آل بشير بن سعد الأنصاري من الصحابة الذين أسلموا في بيعة العقبة الثانية، فكان لهم دور كبير في نشر الإسلام
خدموا الإسلام ودافعوا عنه، إذ كان لهم حضور مع الرسول() في جميع مشاهده ، وكانوا موضع ثقته.
يتبين أن آل بشير بن سعد الأنصاري تشرفوا بصحبة الرسول() إذ ذكر أنهم صحابة مشهورين، وثمة ألقاب كثيرة تبين فضل الصحابة ومكانتهم في الإسلام.
يتضح أن الرسول() خصهم بالدعاء والبركة والرزق الوفير في طعامهم وذريتهم، إذ كان يحبهم.
ساهم آل بشير بن سعد في الإدارة، حيث أصبحوا ولاة على أهم الأقاليم في الدولة العربية الإسلامية في ذلك الوقت وأيضاً كانوا قاده، إذ قادوا السرايا وشاركوا في المعارك كلها.



