Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم التاريخ اليوم الثلاثاء الموافق 17/9/2019 أطروحة الدكتوراه للطالبة شهد حسام سامي ، الموسومة (المستشار كونراد ودوره في النهضة الاقتصادية الألمانية (1876 – 1953).
اذ ركزت هذه الدراسة على شخصية ودور المستشار أديناور وعلى منجزاته ودوره بالنهضة الاقتصادية التي حصلت في المانيا أبان مدة مستشاريته ، فقد أبدئت الاطروحة من ولادته حتى نهاية مدة مستشاريته الاولى وقيام انتفاضة 1953م التي عدت الخطوة الاولى في سياسة أديناور نحو الوحدة الالمانية، ومن خلال الحديث عن شخصية أديناور تطرقت الاطروحة الى أوضاع المانيا قبل توليه المستشارية أي المانيا بعد خروجها من الحرب العالمية الثانية حتى نتمكن من فهم مقدار المعاناة والمشاكل التي عانى منها شعب هذا البلد.
ولقد توصلت الدراسة الى عدد من النتائج أهمها:
1- نشأ أديناور في بيئة اجتماعية انعكست بشكل إيجابي على أسلوبه السياسي، فقد عمل بجد واجتهاد في جميع المناصب التي انيطت به، فقد تأثر بجدية والده ، ويبدو ان الطابع الديني ترك اثراً في ادارته وتعاملاته مع الاخرين.
2- أثرت الحياة الزوجية على أديناور فقد كان الزواج الأول لأديناور أبن الطبقة الفقيرة من إيما ويير أبنة الطبقة الغنية دور مهم في تنمية مهارات أديناور للوصول لطموحاته، فبدأ يفكر في العمل في المجال السياسي.
3- منصب عمدة كولونيا زاد أديناور شهرة بين الاوساط السياسية، بعد أن اظهر للألمان بلمساته السياسية وعمله الدؤوب للارتقاء بالمدينة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فقد قدم الكثير من المشاريع الاقتصادية وتحديث البنى التحتية للمدينة .
4- بعد ان اخفقت جمهورية فايمار في تحقيق الديمقراطية الالمانية، رأى أديناور انه لم يعد لحزب الوسط الكاثوليكي دور، فأسس حزباً جديداً استندت مبادئه الى المساواة بين المذاهب والاديان، فقد رأى أديناور بأن المرحلة الجديدة تحتاج الى رؤى جديدة .
5- استطاعت المانيا النهوض من جديد بفضل سياسة مستشارها أديناور ومن حوله من وزراء وفي مقدمتهم أيرهارد وزير الاقتصاد، لتسترد كرامتها المهدرة بعد هزائم الحربين العالميتين الأولى والثانية, لتحول رماد الدمار بالعمل إلى مدن خضراء ومصانع منتجة ومجتمع آمن اجتماعيًا بنسبة كبيرة.

IMG 8793

Go to top