Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية اليوم الخميس الموافق 26/9/2019 رسالة الماجستير للطالب نوفل أحمد فرحان ، الموسومة الجواز النحوي في القرآن الكريم من الآية السابعة والعشرين بعد المئة من سورة الصافات حتى الآية الثانية والعشرين من سورة الجاثية ).
تدور هذهِ الرسالة حولَ قضيةِ الجواز النحوي في القرآن الكريم ، وهي مِنْ القضايا التي كَثُرَ حولها تَعَدُدُ الآراء بين العلماءِ مِنْ القدماء والمحدثين. فقد امتازت لغتنا العربية بأنها لغة معربة تعتمد على الحركاتِ في إبانة المعنى وتغايره ، ولهذا أناط العلماء والنحاة القدامى بعلامات الإعراب وحدها مسؤولية الكشف عن المعنى النحوي للتراكيب اللغوية المختلفة ، فاللغة العربية تمتاز بأنَّ لها مَنْطُقُهَا الخاص ، حيث أنَّها لا تُلزم أبناءَها صيغًا ثابتةً ، بل أعطت الناطقين بها حرية في تبادل حركات أواخر الكَلِم بشرط ألا يفسد المعنى.
ولقد توصلت الدراسة الى عدد من النتائج أهمها :
1- إنَّ ظاهرة الجواز النحوي ظاهرة أصيلة وتميزت في النحو العربي الذي بناه وشيد أركانه النحاة القدامى .
2- لقد قَبِلَ النحويون بظاهرة الجواز النحوي فسجلوه في مؤلفاتهم وعَدُوه من الظواهر اللغوية المتميزة .
3- إنَّ للقراءات القرآنية أثر مهم في نشأة الجواز النحوي ؛ لأنَّها فتحت باب الجواز على مصراعيه ، وذلك لأنَّه يقصد بها الوجوه المختلفة التي أجازها النبي .
4- إنَّ الجواز النحوي في المعربات من الأسماء وقع في المرفوعات والمنصوبات والمجرورات ، ففي المرفوعات وقع الجواز بين الرفع على الابتداء والخبرية والفاعلية والتوابع ، وأمّا المنصوبات فقد وقع الجواز بين المفعولية بأنواعها والحالية والاستثناء والتوابع ، وأمّا المجرورات فقد وقع فيها الجر بالتبعية .
5- إنَّ الجواز النحوي في المبنيات من الأسماء اشتمل على الضمائر وما يجوز فيها ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، واسماء الشرط ، والظروف المبنية ، و(ما) بين الاسمية والحرفية .

2c571423-16a4-4308-ae40-f6684e95df65

ce87a6f9-9d80-4b5a-b8e0-eec0b642b441

Go to top