Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية اليوم الثلاثاء الموافق 1/10/2019 رسالة الماجستير للطالبة أسماء إبراهيم محمد الموسومة (آيات لفظة الاسم في القرآن الكريم - دراسة تحليلية).
اذ تأتي أهمية هذه الرسالة في أنَّ هذا الموضوع يسلط الضوء على مجموعة من آيات القرآن الكريم التي وردت فيها لفظة الاسم والتي تجمعها وحدة موضوعية حيث لا يوجد من خص هذا الموضوع بدراسة تفسيرية سوى ما يذكر في القضايا الفلسفية في باب العلاقة بين الاسم والمسمَّى ، لتكون هذه الدراسة محاولة لتقديم رؤية مستندة على التفسير التحليلي بعيداً عن الجدليات التي لا تنعكس ثمارها على الواقع القريب من حياة المكلفين وتطبيقها على واقعهم العملي، وفي عرض مدى التطابق بين الأسماء والمسميات التي أطلقها الله والتي أطلقها البشر.
ولقد توصلت الرسالة الى عدد من النتائج أهمها :
1- هناك خلاف في أصل اشتقاق لفظة الاسم، فذهب البصريون إلى أنَّ أصل الاسم مشتق من السمو بمعنى العلو ، وأما الكوفيون فذهبوا إلى أنَّ أصل الاسم مشتق من الوسم بمعنى العلامة، فمذهب البصريين من حيث اللفظ والتصريف أصح وأفصح ، ومذهب الكوفيين من حيث المعنى أقوى وأصلح.
2- المسمَّى: هو المعنى أو ذات الشيء الذي وُضع الاسم بإزائه، فالاسم هو لفظٌ وُضع للدلالة على المعنى المسموع في الأذان المتعارف في الأذهان، فالقائل أنَّ الاسم هو المسمَّى على الإطلاق مخالف لمذهب الجمهور؛ لأنَّ الاسم عندهم هو المسمَّى في الذات الإلهية فقط، أما أسماء البشر فهي غير المسمَّى، أما عند المعتزلة فالاسم على مذهبهم هو المسمَّى سواء كان من كلام الخالق أو من كلام المخلوق، ورأيهم هذا باطل؛ لذا فمنهجنا في هذه المسألة موافق للغة و للجمهور.
3- وجوب ذكر اسم الله على الذبائح دون غيره من أسماء الآلهة، ويُحرَّم أكل ما لم يذكر اسم الله عليه لأن ذكر اسم غير اسم الله على الذبائح من شعائر أهل الشرك.
4- مِن الواجب على الموحِّد الابتداء باسم الله وذكره بالأذكار المُقدّسة في سائر أموره المشروعة، حتى يكون بركة ذلك الذكر سبباً لتمام ذلك المقصود فباسمه تتم معاني الاشياء، ردّاً على المشرك الذي يبتدئ في أفعاله المخصوصة باسم آلهته .

29407789-dbd6-4de6-a4e0-acdb51299504

Go to top