Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية اليوم الأربعاء الموافق 2/10/2019 رسالة الماجستير للطالب هاني علي حسين الشمري ، الموسومة ( الجواز النحوي في القرآن الكريم من الآية الثالثة والعشرين من سورة الجاثية حتى الآية الحادية عشرة من سورة الممتحنة ).
اذ ان للجواز النحوي أسباب كثيرة في النحو العربي يمكن إرجاعها الى ما يأتي: الافتتان بالأَوجه الإِعرابية , والشعر, والتقديم والتأخير, واللهجات, والقرآن الكريم والقراءات القرآنية, والعامل, والمنافسة بين العلماء ، والمناظرات النحوية, وطبيعة اللغة العربية(المادة اللغوية), وكثرة الاستعمال
ولقد توصلت الرسالة الى عدد من النتائج أهمها :
1- أن الجواز النحوي هو الإباحة, وأن أساسه المعنى اللغوي في كلام العرب .
2- لم يقتصر النحاة في الجواز النحوي على الألفاظ المأخوذة من مادة (جوز), بل توسعوا في استعمال العبارات والألفاظ المجوزة, فكان أمامنا تنوع واسع, وذلك كاستعمالهم للفظ: ولك أن تقول ذلك, ويحتمل, وإن شئت, ولك أن تجعله, ويمكن أن يقال, وغيرها من الألفاظ والعبارات التي تدل على هذه الظاهرة.
3- أن الجواز في النحو العربي يرجع الى أسباب مختلفة, منها ما يعود إلى الافتنان في الأوجه الإعرابية, والتقديم والتأخير, واللهجات, والقرآن الكريم وقراءاته المختلفة, والعامل, ومنا ما يعود الى طبيعة اللغة العربية (المادة اللغوية), وكثرة الاستعمال, والمنافسة بين العلماء والمناظرات النحوية
4- أن الجواز النحوي قد استسقى مادته الأصلية من كتب التفسير والقراءات القرآنية, وكتب إعراب القرآن ومعانيه.
5- إن المفسر يستعمل الجواز النحوي في توجيه الدلالة السياقية فكثيراً ما نرى أن الآية الواحدة تحتمل معاني عديدة, في حين يستعمل صاحب القراءات الجواز في إيجاد وجهٍ من العربية صالح لهذه القراءة, كما يستعمل النحوي هذه الظاهرة لنصرة القاعدة النحوية أو مذهبه النحوي.

IMG 9212

IMG 9303

IMG 9361

Go to top