نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم التاريخ اليوم الاثنين الموافق 14/10/2019 رسالة الماجستير للطالب عدنان صالح محمد صياد ، الموسومة (الملكة إليزابيث الأولى وحرب الأَرمادا).
تتناول هذه الرسالة دراسة حياة الملكة إليزابيث الأولى التي تعد إحدى الشخصيات البارزة التي جاءت عنواناً لعصرها ورمزاً له ومحوراً لحوادثه خلال مدة حكمها ما بين (1558 – 1603م)، فصارت حقبة حكمها من تاريخ وأدب وحرب وسياسة وكل منحى من مناحي الحياة تعرف بالعصر الإليزابيثي، وقد يختلف الرأي في الشخصية العظيمة، أهي ما أفرزه عصرها، أم هي حصيلة ذلك العصر ونتاجه، لكن الرأي مهما يختلف في هذا، فستظل حقيقة قائمة، وهي أن الشخصية العظيمة تجسد العصر في ذاتها وتدير أحداثه حول محورها.
ولقد توصلت الرسالة الى عدد من النتائج أهمها :
1- إن الظروف الصعبة والأحداث القاسية التي عاشتها إليزابيث في طفولتها جعلت منها شخصية قوية ومتماسكة.
2- أطلق على حقبة حكم الملكة إليزابيث الأولى (العصر الذهبي أو العصر الإليزابيثي)، وذلك بسبب الانجازات التي تحققت فيه.
3- شهدت سنوات حكم الملكة إليزابيث الأولى (1558 – 1603م) بروز رجال أقوياء لعبوا دوراً كبيراً في وصول انكلترا إلى المكانة التي كانت عليها في ذلك الوقت، عينت بعضهم وزراء ومستشارين لها، ويأتي في مقدمتهم وليام سيسل الذي يعد ابرز رجل دولة في انكلترا في القرن السادس عشر.
4- أدت الملكة إليزابيث دوراً كبيراً في التسوية الدينية، والإصلاح الديني الحقيقي في انكلترا الذي ارتبط بعهدها، فقد اتخذت موقفاً معتدلاً من الخلاف الديني واعتمدت على البرلمان لإيجاد حل يتسم بطابع التوفيق والتسوية، واستطاعت أن تجعل من الكنيسة الانكليزية (الانكليكانية) بروتستانتية العقيدة كاثوليكية في بعض الطقوس والمظاهر.
5- أظهرت سنوات حكم الملكة إليزابيث الأولى تقدماً كبيراً، وقادت الملكة انكلترا بفضل سياستها الحكيمة إلى أن تتبوأ مكانة مرموقة بين الدول الأوربية في منتصف القرن السادس عشر وبداية القرن السابع عشر، وأظهر استطلاع أجرته هيأة الإذاعة البريطانية، أثبت أن البريطانيين يعدون الملكة إليزابيث الأولى أعظم ملوك انكلترا على الإطلاق.

DSC 1387

DSC 1445

 

DSC 1457