نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم اللغة العربية رسالة الماجستير للطالب عبدالله علي محمد ، الموسومة (اعتراضات محيي الدين درويش(ت 1403هـ) على ‏المعربين في كتابه إعراب القران وبيانه )‏.
اذ عاش محيي الدين درويش في سوريا، درس وتلقى علومه في مدينة حمص ‏على الكتاتيب ، وهي عبارة عن حلقات علم يدرس فيها طلاب العلم القران ويتعلمون ‏علومه ، وأنهى درويش دراسة القران في سن مبكرة مما أتاح له فرصة الالتحاق ‏بمدرسة دار المعلمين العليا بدمشق، وعمل مدرسا للأدب العربي.
توصلت الرسالة الى عدد من النتائج اهمها :
1- انتهج محيي الدين درويش منهج السهولة واليسر والبعد عن التكلَّف, فكانت أكثر ‏اعتراضاته في ذم التكلَّف والابتعاد عنه .‏
2- اتخذ محيي الدين درويش لنفسه قاعدة مفادها, أنَّه لا يقول بقول إلا وقد سُبِقَ ‏إلَيه, لكنه خالف هذه القاعدة في مواضع قليلة جدا.‏
3- سها درويش في بعض اعتراضاته فقد ينسب إلى الشخص رأيا فيعترض عليه وبعد ‏الدراسة يتبين إن المعتَرَضَ عليه لم يقل بذلك الرأي كما حصل في بعض ‏اعتراضاته على أبي البقاء العكبري وجلال الدين السيوطي.‏
4- وقد لا يعترض على أول من أبدى رأيه في المسألة المعترض عليها وإنما يعترض ‏على شخص نقل ذلك الرأي.‏
5- وبعد تتبعي لمسائل الاعتراضات اتضح إنه قد سُبق في كثير منها فكان موافقا ‏لغيره تابعا له و آخذاً بقول ممن سبقه كأبي حيان و ابن عطية.‏

IMG 9758

IMG 9808

 

IMG 9763