نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم علوم القرآن والتربية الاسلامية رسالة الماجستير للطالب ساجد حميد مظهر ، الموسومة (الاختيارات الفقهية للإمام الواحدي ‏في الأحوال الشخصية من خلال تفسيره البسيط - دراسة فقهية مقارنة ).
يعد موضوع هذه الدراسة من المواضيع المهمه وذلك لان دراسة كتاب الله تعالى وتدبر آياته من خلال علم ‏الفقه المتعلق بحياة الإنسان، وأحواله الشخصية من نكاح، وطلاق، وغيرهما مما له ‏ارتباطا مباشراً بحياتنا اليومية، فكثيرٌ من الناس يقع في الحرام وهو لا يعلم فالواجب ‏علينا أن نتعلم الفقه ونعلمه للناس لأجل مرضات الله تعالى واجتناب كل ما نهانا عنه ‏سبحانه وتعالى.‏
ولقد توصلت الدراسة الى عدد من النتائج اهمها :
‏1-‏‏ إن مؤلف كتاب التفسير البسيط اشتهر بالواحدي وهذه الشهرة أبطلت ادعاء ‏المستشرقين أن أصوله من أسرة مسيحية أو ايرانية.‏
‏2-‏‏ إن الإمام الواحدي فقيهٌ شافعيٌ وقد ورد ذكره في بطون كتب الشافعية ومن ‏أبرزها كتاب المجموع شرح المهذب، وطبقات الشافعية الكبرى، وقد أثبت ذلك ‏بالدليل عند ذكر مذهبه الفقهي. ‏
‏3-‏‏ أما عرض المسائل الفقهية في تفسيره-رحمه الله تعالى- ففد كان يعرض ‏المسألة بصورة فقهية مقارنة لافته للنظر يذكر كل أقوال العلماء، والفقهاء ثم ‏يذكر القول الراجح إلا أنه في بعض المسائل لا تجد له ترجيحاً وهذا باباً يمكن ‏للباحثين من خلاله أن يدرسوا هذه المسائل تحت عنوان الإمام الواحدي-رحمه ‏الله تعالى- فقيها.‏
‏4-‏ قد راعى الإمام الواحدي الفروق الفردية بين الناس فإنه يعرض المسألة الفقهية ‏بصورة سهلة سلسة من غير غموض أو تكلف يفهمها كل مَن قرأ في كتبه.‏
‏5-‏ ترك الإمام الواحدي أثرا بمن جاء بعده ومنهم الإمام الغزالي-رحمه الله تعالى فقد ‏سمى كتبه الفقهية الثلاثة بنفس تسمية تفاسيره-رحمه الله تعالى- البسيط، ‏والوسيط، والوجيز. ‏

DSC 4185

DSC 4248

 

DSC 4251