Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم التاريخ اطروحة الدكتوراه للطالب ماجد عجيمي سليم القيسي ، الموسومة (الأيقونات ودورها في ‏الصراع الداخلي البيزنطي ‏‏(717-842م)‏.
إن الصراع الأيقونى كان بمثابة الطاعون الذى استشرى في كل من الشرق والغرب ‏الأوروبي والذى استنفذ جهود أباطرة عظماء سجلوا اسماءهم في التاريخ ، ولكن هناك ‏منهم من تعرض للنقد والإهمال والكذب من قبل المؤرخين وذلك بسبب سياستهم المعادية ‏للحركة الأيقونية ، نذكر منهم الإمبراطور ليو الثالث الأيسوري (717ـ741م) أول من ‏حارب الأيقونات الذى سعى كثيراً للقضاء على عبادة الصور، ويمكن القول بأن عبادة ‏الصور والتماثيل والأيقونات انتشرت في طول الإمبراطورية البيزنطية وعرضها بشكل ‏كبير، و احتلت مكانها الخطير في التاريخ الوسيط ولهذا جاء اختيارنا للموضوع ،وفترة ‏مقاومة الأيقونات التي تتمثل في البيت الأيسوري والأسرة العمورية تعد من أهم مراحل ‏التاريخ الوسيط وذلك بسبب حروب ليو الثالث الأيسوري مع العرب المسلمين والنهضة التي ‏أحدثها في جميع أرجاء دولته و استكمال خلفاءه لها ، كما ان هذه المدة تلقي ضوءاً على ‏الشخصيات المهمة في تلك المرحلة والمتمثلة في البابا والقديسين والإمبراطور ورجال ‏الجيش وعامه الشعب ، و أنها تسلط النور على كل من الحياة الإجتماعية والثقافية ‏والسياسية والفكرية والحربية والاقتصادية التي قامت عليها شعوب تلك المدة.‏

3ae0daca-c44b-477e-bb8c-79bae9f7c70f

4abf066b-2f62-4d30-bb98-00f834b01f55

 

f436f9d5-efe4-4e23-9324-7245a5052e6c

7a225ca0-671f-49b7-849e-dced73d196d3

Go to top