Menu

نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم اللغة العربية اليوم الثلاثاء الموافق 10/3/2020 رسالة الماجستير للطالبة عذراء قادر شاكر النعيمي ، الموسومة (الجوازُ النحويُّ في القرآنِ الكريمِ من الآيةِ الرابعةَ عشرةَ ‏من سورةِ الرَّعْدِ حتى الآيةِ الحاديةِ والسِّتِّينَ ‏من سورةِ الكَهْفِ )‏.
إن الجواز النحوي ظاهرة بارزة في إعراب القرآن الكريم تداولها النحاة، قديمهم ‏وحديثهم، وشغلت حيّزاً كبيراً في كتبهم النحوية والتفسيرية، وهي من أهم الأركان التي ‏شيد عليها صرح النحو العربي، وليس الجواز ضرباً من الفوضى ولكنه احتمال المعنى ‏لوجوه متعددة.‏
حيث لقد قام النحو العربي في بدايته الأولى وما بعدها على أيدي وجهود نحاة كانوا ‏من قرّاء القرآن الكريم ورواة قراءاته، فقد وجد النحاة قراءات قرآنية كثيرة تتيح للآية ‏الواحدة عدة أوجه سواء كان هذا التعدد في الصوت أم في الصرف أم في النحو ‏وحركاته الأعرابية أم في الدلالة، لذلك تقبلوا ظاهرة الجوازات في النحو العربي، وَوُجد ‏مع ميلاده وبدايته الأولى، وخير من يمثل ذلك (الكتاب) لسيبويه (180ه) و(معاني ‏القرآن) للفراء (207ه) وهن أول المؤلفات التي اهتمت بدراسة اللغة والتقعيد لها- ‏فنجد فيهما جوازات نحوية عديدة، وقد حظيت مجملها بالقبول والرضا من هذين ‏النحويين، مما جعل الباحث يقفُ على أسباب هذه الرسالة. وقد وقع هذا العمل ضمن سلسلة ‏متكاملة لمجموعة من طلاب الماجستير، وهي دراسةٌ تعملُ على بيان الأوجه الإعرابية ‏في القرآن الكريم، وتبين المعايير التي اعتمد عليها النحاة في ترجيح أحد هذه الأوجه ‏على الوجوه الأخرى.‏

123

Go to top