نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم الجغرافية رسالة الماجستير للطالب عبد الله دخيل حسن السامرائي ، الموسومة ( التحليل والتفسير الآلي للكتل الهوائية الداخلة الى العراق من خلال المرئيات الفضائية).
اعتمدت الدراسة على تحليل وتفسير الآلي للمرئيات الفضائية لتحديد نوع الكتل الهوائية الداخلة الى العراق المأخوذة من القمر الاصطناعي Meteosat8، بعد اجراء عمليات المعالجة الرقمية لها باستخدام برامج الخاصة بتقنيات الاستشعار عن بعد Arc GIS Map V.10.3))، وErdas) Imagine V2015)، إذ تم استخدام الحزم الطيفية والمتمثلة بالحزمة الحراريةIR10.8) ) والحزمة المرئيةVS0.6)) وحزمتي بخار الماء (WV 6.2, 7.3)، فضلاً عن البيانات اليومية لدرجات الحرارة، والامطار المأخوذة من المحطات المناخية لسنة 2018 ضمن أربع محطات مناخية (الموصل، والرطبة، وبغداد، والبصرة (الحسين))، ومن ثم تم تحليل وتفسير وتصنيف المرئيات الفضائية الخاصة بالكتل الهوائية، وربطها بالتحليل المناخي للبيانات المناخية من خلال جداول للحرارة والامطار.
ولقد توصلت الرسالة الى عدد من الاستنتاجات اهمها :
1. توصلت الدراسة الى ثبوت الفرضية التي تمثلت ان للأقمار الاصطناعية لها دور فعَّال في تحديد الكتلة الهوائية الداخلة الى العراق، وذلك من خلال اجراء عملية التحليل والتفسير الآلي حسب معطيات الألوان الطيفية الموجودة في المرئية الفضائية.
2. اثبتت الدراسة ان البيانات الفضائية والارضية تؤثر على دقة النتائج التي يتم التوصل اليها، وذلك عندما يتم استخدام البيانات الفضائية مخالفاً للبيانات الأرضية من حيث الزمن والمكان للبيانات يؤدي هذا الاختلاف الى عدم توافق ما بين النتائج التي تم التوصل اليها من معطيات المرئيات الفضائية مع النتائج التي تم التوصل اليها من خلال البيانات الأرضية.
3. اثبتت الدراسة الى ان المرئيات الفضائية الخاصة بالكتل الهوائية بيّنت آثار الكتل الهوائية الداخلة الى العراق، وما يحدث من تغيرات في أحوال الطقس والمناخ ضمن منطقة الدراسة، وما يرافقها من شذوذ حراري سواء كان يومي أو شهري، بالإضافة الى تذبذب للأمطار ضمن منطقة الدراسة.
4. توصلت الدراسة الى ان هناك كتل هوائية أدت الى رفع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، والمتمثلة بالكتل الهوائية المدارية القارية، أما في فصل الشتاء ان هناك كتل هوائية أدت الى خفض درجات الحرارة خلال هذا أشهر الشتاء والمتمثلة بالكتل الهوائية القطبية القارية.
5. توصلت الدراسة الى الكتل الهوائية المدارية البحرية والقطبية البحرية تكون أكثر مطراً من الكتل الهوائية القطبية القارية والمدارية القارية خلال أشهر السنة، كما هو موضح من خلال المرئيات الفضائية التي تم ذكرها في فصل الرابع، وكذلك من خلال البيانات المسجلة من محطات الانواء والارصاد الجوية.

