Menu

  اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة تكريت سياسة إسبانيا الخارجية في عهد فيليب الثاني (1556- 1598 )ناقشت اطروحة الدكتوراه في قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة تكريت سياسة إسبانيا الخارجية في عهد فيليب الثاني (1556- 1598 ) تقدمت بها الطالبة ضمياء عبد الرزاق خضير .
تهدف الدراسة الى بيان مواطن القوة والضعف في سياسة إسبانيا الخارجية، ودراسة الأساليب التي تمكن بها الملك فيليب الثاني من إدارة تلك السياسة طوال أكثر من أربعة عقود، وتحديد العوامل التي أثَّرت في اتخاذ قراراته السياسية تجاه الأحداث الحاسمة التي كانت تواجه إسبانيا خلال النصف الثاني من القرن السادس عشر.
وبينت الدراسة ان أن سياسة فيليب الثاني الخارجية تجاه القوى الرئيسة المعاصرة له لم تكن حكيمةً ولا صائبة. ففيما يخصُّ الدولة العثمانية، اتّسمت سياسته بالتوتر والحروب المستمرة. ولم تكن مفاوضات الصلح التي دخلت فيها إسبانيا بعد هزيمتها في معركة تونس سنة 1574 نتيجة قناعة سياسية بوقف الحروب ضد المسلمين، وإنما كانت تحت تأثير الضغط المتزايد الذي كانت إسبانيا تعاني منه نتيجة أوضاعها المالية المتدهورة، ونتيجة استمرار الانتفاضة في الأراضي المنخفضة، التي كلَّفت الدولة خسائر جسيمةً بالقدرات البشرية والمالية.
وتوصلت الدراسة الى الاتي:

1.ورث فيليب الثاني إمبراطوريةً واسعةً بناها سابقوه، الملكان الكاثوليكيان ووالده الإمبراطور شارل الخامس. وكانت أسس هذه الإمبراطورية تقوم على تعزيز الكاثوليكية في أوروبا ونشرها في العالم الجديد، ومحاربة المسلمين في البحر المتوسط وشمال أفريقيا.

2.أن قرار ضمِّ البرتغال وممتلكاتها إلى التاج الإسباني كان من أقوى وأجرأ القرارات السياسية التي اتخذها فيليب الثاني في ميدان سياسته الخارجية وتوسيع ممتلكات إسبانيا، إلا أن المصادفة التاريخية وحدها هي التي أتاحت له تحقيق هذا الإنجاز.
3.أسفر إخفاق فيليب الثاني في إقامة حاجز كاثوليكي يمتد من شمال أوروبا إلى جنوبها عن نتيجة مهمة، وهي أن القوى الرئيسة المناوئة لفيليب الثاني في البحر المتوسط وأوروبا، ونعني بذلك الدولة العثمانية وفرنسا وإنكلترا خرجت أقوى مما كانت عليه في بداية حكمه واستطاعت ان تستغل الظروف لصالحها وتستولي على اراضي مهمة بالنسبة لها وتنتزعها من السيطرة الاسبانية.

 

Go to top