
ناقشت اطروحة الدكتوراه في قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة تكريت التوجيه الدلالي للقراءات في كتاب نثر المرجان في رسم نظم القرآن للآركاتي (ت1238ه) مع تحقيق الآيات من الآية (الحادية والعشرين من سورة المائدة حتى الآية السّابعة والثلاثين بعد المائة من سورة الأنعام ) تقدمت بها الطالبة ثمينة أحمد هيلان.
تهدف الدراسة الى معرفة التوجيه الدلالي للقراءات في كتاب نثر المرجان في رسم نظم القرآن للآركاتي (ت1238ه) مع تحقيق الآيات من الآية (الحادية والعشرين من سورة المائدة حتى الآية السّابعة والثلاثين بعد المائة من سورة الأنعام ).
وبينت الدراسة أنَّ القراءات قد حافظت على الكثير من اللغات، ولا شك في أنَّ تعدد اللغات قد أثرى المعجم العربي بالمفردات؛ لأنَّ هذه الظاهرة أثمرت كلمات تعدد نطقها ومعناها واحد، وفي تعدد النطق تيسير على مستعمل العربية.
واوضحت الدراسة أهمية القراءات الشاذة في تصوير لون من ألوان جمال المعنى النابع من الانتقال من أسلوبٍ إلى آخر، إذ اشتملت قراءات شاذة عديدة على جماليات هذا النوع، وأثره في المعنى.
وتوصلت الدراسة الى :_
كان لرسم المصحف الأثر الواضح في بلوغ الكتابة العربية الدّقة في تمثيل الصوت العربي، وهذا يدل على أثر القرآن الكريم في حياة العرب من جهة، وأثره في لغتهم ورُقيّها من جهة أخرى.
عُني الآركاتي بالقراءات القرآنية، متواترها وشاذها، سواء من ناحية جمعها وروايتها، أو من ناحية ضبطها وتوجيهها.