ناقشت اطروحة الدكتوراه في قسم اللغة العربية كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة تكريت تناقش الإعلال والإبدال في كتاب (نثر المرجان في رسم نظم القرآن) للآركاتي (ت 1238 هـ) ، للطالب إبراهيم علي سلمان علي .
إن العلماء قديماً وحديثاً قد حرصوا على المحافظة على طريقة رسم الكلمات في المصاحف على نحو ما رُسمت في المصاحف العثمانية، وشكل ذلك الرسم ظاهرةً اعتنى بها علماءُ القرآن، وكُتّابُ المصاحف، وعلماءُ اللغة، واختص بدراستها علمُ رسمِ المصحفِ، الذي كتبت فيه عشراتُ المؤلفات منذ بدء تدوين العلوم الإسلامية إلى عصرنا هذا. ويعد كتابُ ( نثر المرجان في رسم نظم القرآن) لمحمد غوث شرف الملك الآركاتي ( ت 1238 هـ ) أضخم كتاب في رسم المصحف .
لقد توصلت الاطروحة الى نتائج عديده من اهمها :
1- يعد الآركاتي المتوفى عام (1238 هـ) أحدَ أعلام الهند في عصورها الإسلامية، عاش في عصرٍ يفتقرُ إلى الاستقرارِ السياسي، حاول فيه أن يقدم الخدمة إلى أبناء مجتمعه من خلال المناصب الإدارية التي اعتلاها؛ إذ حاول أن يقيم الشرع الإسلامي، ثم من خلال تصنيفه للمؤلفات التي تخصُّ الدين الإسلامي وبلغات مختلفة.
2- يعد كتابه (نثر المرجان في رسم نظم القرآن) أهم مصنفاته، وأكبر موسوعة قرآنية تتعلق برسم المصحف، وتعليل ظواهره، والعلوم المتعلِّقة به من قراءاتٍ وإعراب ومعنى وأبنية، وإن إخراجَ الكتاب هذا محقّقاً تحقيقاً علمياً ووضعه بين يدي الدارسين يعد خدمةً للقرآن الكريم وعلومه.
2- أن الآركاتي نقَل كثيراً عن الزمخشري في الإعراب واللغة، ونراه متأثِّراً بالداني والجزري تأثرا واضحاً.

IMG 1478

IMG 1537