Menu

تداعب نفسها ک دمية امام انظاري
يشتعل قلبي ناراً مع تعالي اصوات ضحكتها.
تتحرك في مكانها عدة مرات
مع كل حركة تقوم بها يرتمي قلبي و يسحق .

اجلس على بعد امتار بحجة الحديث لشخص ما، لأرى تفاصيل وجهها عن قرب، يشرد ذهني بعيدآ حيث الحب والحياة وجمال البدايات، اصبحت لا ارى الا هي، استرق النظر اليها تارة و استرسل الحديث معه تارة أخرى، حتى ﻻحظ عيناي كيف تختلس النظر الى روحها الطفولية.

ما ذنبي انا ؟؟
هل أﻻم ؟؟
الى متى وموج نسائمها القارص حبآ يعتليني،؟
اشعر وكأن قلبي المسكين وقع بشباكها.

مع كل اشراقة صباح
يدفعني ذلك الشعور المبهم لرؤيتها،
او بالأحرى يركض فؤادي فزعآ نحو مكان ترددها
يا حبذا لو علمت كم اتلهف لقربها.
تبادلني النظر عدة مرات
لكن قلبي يخشى كيد النساء
اخشى ان تكون مجرد اوهام او إشباع لذلك الفراغ العاطفي..

هل ستمد مظلة الحب اشرعتها فوقنا كما البقية؟
ام ستكونين برفقة رجل أخر، بعيدا عن كل تلك الهواجس التي تسكنني....


عبدالغفار حاضر عبدالله
كلية التربية للعلوم الإنسانية
قسم اللغة الإنكليزية
المرحلة الثانية - صباحي

Go to top