Menu

نوقشت في قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير للطالب رامي ربيع محمود الحمداني عن رسالته الموسومة (الوسائل السلمية للإمبراطورية البيزنطية في علاقاتها الخارجية (867-1056م)
حيث اختلفت الآراء وتباينت حول تسمية الامبراطورية البيزنطية فقد أطلق عليها البعض تسمية الامبراطورية الرومانية مستندين بذلك الى أن اباطرة بيزنطة كانوا يعدون أنفسهم خلفاء القياصرة في روما وأطلق عليها البعض الاخر تسمية الامبراطورية الرومانية الشرقية أو المتأخرة , بسبب تأثر قسطنطين الاول بالحضارة الشرقية و الاعتراف بالديانة النصرانية وبناء مدينة القسطنطينية
ولقد توصلت الرسالة الى عدد من النتائج اهمها :
1- بلغت الامبراطورية البيزنطية أوج عظمتها في جميع الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية والحضارية والثقافية في عهد الاسرة المقدونية .
2- يعتبر عهد الاسرة المقدونية العصر الذهبي بالنسبة للإمبراطورية البيزنطية من خلال الانتصارات التي حققتها على إعدائها وبلغت ذروتها في عهد الأباطرة نقفور فوقاس ويوحنا تزيمسكي وباسيل الثاني  ولم تكن هذه الانتصارات بالقوة العسكرية فقط وإنما لعبت السياسة السلمية الدور الابرز في تلك الانتصارات .
3- ظهور الفاطميين كقوة إسلامية جديدة في شمال إفريقيا ومصر وصقلية والبحر المتوسط التي تمتلك جيشاً واسطولاً قوياً و أخذت مكان الخلافة العباسية في الوقوف بوجه الامبراطورية البيزنطية مما دفع بيزنطة في الكثير من الاحيان على استمرار العلاقات السلمية معهم .
4- دخول الروس والقبائل السلافية التي كانت تحت حكم الروس , فضلاً عن قبائل السلاف في البلقان وترقيا ومقدونيا الى النصرانية على المذهب الارثوذكسي وبذلك أصبحوا تابعين روحياً الى اسقفية القسطنطينية , وإبعاد نفوذ بابا روما وملوك الجرمان عن هذه المناطق بفضل السياسة السلمية البيزنطية .
5- يعتبر الزواج السياسي من أهم الوسائل التي استخدمتها الادارة البيزنطية من أجل خدمة مصالحها ونلاحظ ذلك من خلال الدور الكبير الذي لعبته هذه السياسة في عهد الاسرة المقدونية .

IMG 6267

IMG 6382

IMG 6237

Go to top