نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم التاريخ رسالة الماجستير للطالب محمد نظام طه ، الموسومة ( احوال نصارى تكريت وضواحيها حتى الفتح الاسلامي ).
تعد مدينة تكريت من المدن العريقة والقديمة والتي تعود الى ايام الاشوريين ، وكانت نواتها الاولى قمة شماء في اعالي بلاد الرافدين وانها ذات اهمية كبيرة كمدن العراق بابل واشور وانها واكبت ما حصل في بلاد الرافدين من قيام حضارات مختلفة ، كما شهدت مدينة تكريت ما شهد العراق من احتضان ديانة سماوية جديدة هي النصرانية دعوة نبي الله عيسى عليه السلام، اذ كانت تكريت من المدن الاولى التي اعتنق اهلها النصرانية ولقد اصبحت قاعدة لواحد من اقدم المذاهب النصرانية وهو المذهب اليعقوبي المنوفستي فالقد شيدت فيها وفي ضواحيها الكنائس والديرة التي اصبحت مراكز للعبادة ومدارس فكرية وكانت اشهر الكنائس في تكريت الكنيسة الخضراء، ولذلك فقد اصبحت مركزاً ثقافياً لاستقطاب العرب والسريان ، وبعد الفتح العربي الاسلامي للمدينة سنة 16هـ/ 637م بقيت المدينة واهلها على نصرانيتهم وان المسلمين قد اعطوهم كامل حريتهم في مزاولة عبادتهم وعاملهم المسلمون بغاية الرحمة والمودة والتسامح .
ولقد تألفت لجنة المناقشة من السادة:
1- أ.د. طلب صبار محل / جامعة تكريت – كلية التربية للعلوم الانسانية / رئيساً
2- أ.م.د. عبالباسط مصطفى مجيد / جامعة سامراء – كلية التربية للعلوم الانسانية
3- أ.م.د. فواز نصرت توفيق / جامعة تكريت – كلية الاداب
4- أ.د. عدنان حميد طه الويس / جامعة تكريت – كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً ومشرفاً.

7e2b75ce-e082-49e0-947b-a589df22f1fe

f2775790-0f41-4c73-840f-21a42ea80683

 

16723333-77ce-45ee-9ebd-b696c79502a7