نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم علوم القرآن والتربية الاسلامية اليوم الاربعاء الموافق 2/9/2020 اطروحة الدكتوراه للطالب إياد محمود خلف حمد الجبوري ، الموسومة(معجزات الأنبياء بين اليهودية والنصرانية والإسلام - دراسة مقارنة ).
أن الإيمان بالأنبياء والرسل من أركان الايمان، ومن لوازم الايمان بالأنبياء والرسل هو عدم التفريق بينهم، والتصديق بما جاءوا به، والمعجزات هي جزء لا يتجزأ مما جاء به الأنبياء من عند الله؛ فقد أراد الله سبحانه وتعالى أن يقيم الحجة على عباده؛ فأرسل لهم الأنبياء والرسل وأيدهم بالمعجزات التي تحدى بها الناس؛ من أجل معرفة عجزهم مع قدرة الله جل في علاه، ويدركوا أنهم عبيد لله الواحد القهار، وقد اقتضت حكمة الله تعالى أن تكون رسالات الأنبياء السابقين قائمة على المعجزات المادية؛ وأما معجزات النبي- صلى الله عليه وسلم - فكانت معجزات حسية ومعنوية، والقرآن الكريم المعجزة الخالدة الباقية الى يوم الدين.
ولقد توصلت الاطروحة الى عدد من النتائج اهمها :
1- لم تذكر كلمة ( معجزة ) في القرآن الكريم صراحة ولا في السنة، إنما وردت الألفاظ المرادفة لها في القرآن الكريم مثل الآية، والبرهان، والبينة، البصيرة، والسلطان.
2- أنَّ معجزات الأنبياء السابقين جميعاً كانت مادية حسية صالحة للزمان الذي بعث فيه، أما معجزة الرسول – القرآن الكريم – فهي المعجزة الباقية والخالدة إلى يوم الدين، وهي صالحة لكل زمان ومكان.
3- أن معجزات الأنبياء جاءت موافقة للعصر الذي اشتهر به أهل ذلك الزمان، فقد اشتهر قوم نبي موسى – عليه السلام بالسحر، فجاءهم بالعصا، وأشتهر قوم نبي عيسى – عليه السلام – بالطب، فقام بشفاء الأكمه والأبرص بأذن الله، وأشتهر العرب بالفصاحة والبلاغة فجاء الرسول – صلى الله عليه وسلم - بالقرآن الكريم.
4- النبوة عند اليهود مجرد الشعور بالحماس، وليس عن طريق الوحي.
5- النبوة في اليهودية غير واضحة المعالم، إذ يعد اليهود أن الأنبياء الذين جاءوا بعد نبي الله موسى – عليه السلام – معلمين ومرشدين وليسوا أنبياء ويطلقون عليهم لفظ الآباء.
6- للنبي في اليهودية أسماء مرادفة منها (الرائي) (والناظر) (ورجل الله) .


