Menu

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش (الظَّوَاهِرُ الدَّلَالِيَّةُ فِي الدُّرِّ النَّقِي فِي شَرْحِ أَلْفَاظِ الخِرَقِيّ لابْن المَبْرَدِ (ت909هـ)

نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم اللغة العربية اليوم الاثنين الموافق (2021/10/25) رسالة الماجستير للطالب مصعب طالب عبد المهدي الزيدي ، الموسومة (الظَّوَاهِرُ الدَّلَالِيَّةُ فِي الدُّرِّ النَّقِي فِي شَرْحِ أَلْفَاظِ الخِرَقِيّ لابْن المَبْرَدِ (ت909هـ).
تهدف هذه الرسالة إلى دراسة الظواهر الدلالية في اللغة العربية, دراسة تبين مفاهيم تلك الظواهر, وآراء علماء اللغة فيها, متخذة من ألفاظ أبي القاسم الخرقي في كتابه (مختصر الخرقي) التي شرحها ابن المبرد في كتابه (الدر النقي في شرح الفاظ الخرقي), أمثلة توضيحية لبيان هذه الظواهر ، من خلال دراسَة الامثلة دراسة تحليلية مفصلة تاريخية, وَقَفَ فيها الباحث على معاني الالفاظ الاصلية, وسِار معها في رحلتها التطورية الدلالية, مستصحب للشواهد اللغوية المتعددة؛ لتكون دليلا على معانيها الاصلية والمتجددة.
ولقد توصلت الرسالة الى عدد من النتائج اهمها :
1- يُعَدُّ ابْن المَبْرَدِ مَعْلَمَةٌ شاملة لكثير من العلوم, فمن خلال المسيرة العلمية معه في كتابه (الدر النقي) تَبَيَّنَ لنا فضلاً عن كونه عالماً بالفقه وأصوله والحديث ورجاله هو عالم باللغة في مختلف مستوياتها, وكان ما أَوْدَعَهُ في كتابه (الدر النقي) الذي يُعَدُّ مِنَ الكتب المعجمية في اللغة العربية شاهداً على ذلك, وقد وَرَدَتْ في كتابه المستويات اللغوية الأربعة، وكانت الدلالية أكثرها وروداً, واسْتَطَعْنَا إِبْرَاز أغلب الظواهر الدلالية والتمثيل لها عدا ظاهرة التضاد؛ لندرتها فيه.
2- كان موقفُ ابْن المَبْرَدِ من المجاز والظواهر الدلالية المختلفِ فيها موقفاً إيجابياً, مُقِرّاً بكل ذلك, ودَلِيْلُنا على إقراره بها هو ما صرَّح به في أمثلة كل ظاهرة, فَبَعْدَ أَنْ يُبَيِّنَ معنى الكلمةِ وأصالتها في اللغة يَذْكُر ما لها من مرادفات, وما لها من معانٍ مشتركة, وإن كانت مُعَرَّبَةً ذَكَرَ ذلك, ويُبَيِّن ما حصل لها من تطور دلالي بأسلوب استدلالي ‌مَلَأَهُ بالشواهد اللغوية, ولم يتطرقْ لمفهوم أي ظاهرة؛ لأَنَّ كتابه ليس من كتب أصولِ الفقه أَوْ اللغة المَعْنِيَّاتِ بذلك, كما أنَّه لم يتخلَّ عن إبراز شخصيته العلمية في نقده للآراء بأسلوب علمي خلقي.
3- التغيير في المعنى المعجمي للكلمات أكثر منه في اللفظ، لأنَّ العامل الرئيسي وراء تغيير دلالات الأَلْفَاظ هو المجاز, وهو السبب الرئيسي في نشوء أغلب الظواهر الدلالية.

مصعب عبد الهادي

مصعب عبد الهادي 2

Go to top