Menu

اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش (سياسة التعيين والعزل وأثرها على إدارة الدولة في المغرب العربي من الفتح العربي الاسلامي الى نهاية دولة المرابطين 21-541هـ/642-1146م)

نوقشت في كلية التربية للعلوم الانسانية قسم التاريخ يوم الاحد الموافق (2021/10/24) وعلى قاعة عبدالله بن المبارك ، اطروحة الدكتوراه للباحث عدنان محمود عبدالغني الشاوي ، الموسومة (سياسة التعيين والعزل وأثرها على إدارة الدولة في المغرب العربي من الفتح العربي الاسلامي الى نهاية دولة المرابطين 21-541هـ/642-1146م).
اذ تكونت لجنة المناقشة من السادة :
1- أ.د صالح حسن عبد/ جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / رئيساً
2- أ.د برزان ميسر حامد/ جامعة الموصل - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
3- أ.د جاسم لطيف جاسم / جامعة سامراء - كلية التربية / عضواً
4- أ.د مثنى عباس عواد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
5- أ.م.د قيس فاروق صالح / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
6- أ.د خالد محمود عبدالله / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً ومشرفاً

ولقد توصلت الاطروحة الى عدد من النتائج اهمها :
1- تبين أنّ سياسة التعيين والعزل مبنية على أساس أحكام شرعية، في حالة الاستقرار وتتغير تلك الأسس عندما تقتضي مصلحة الدولة في تعيين شخصٍ ما وتعددت الأسباب في حالة التعيين وكذلك في عزل الموظف عندما تقتضي الحاجة.
2- كان للعامل الوراثي معيار ثابت في سياسة التعيينات نهاية الخلافة الراشدة، سارّ على خُطاها الأُمويون في إدارة الدولة، وإصدار أمر التعيين من البيت الأُموي. ويبدو هذا النوع من التعيين كان له أحكام خاصة حسب ما استنتجنا، ومنها الحفاظ على كيان الدولة من الضياع بعد أن اتسعت نفوذ الدولة الإسلامية من شرقها إلى غربها.
3- كانت للصراعات السياسية أثرٌ كبير في سياسة التعيين والعزل، وما أدت من انحلال وتراخي لحكم المدن في بلاد المغرب بسبب ذلك الصراع بين أفراد الأُسرة الحاكمة لدويلات المغرب العربي الأدنى.
4- ظهرت دويلات استقلت في ذاتها في أواخر الحكم الأُموي في الشام وتعددت الأسباب في هذا الاستغلال ومنها ضعف الدولة الأُموية أواخر حكمها لبلاد المغرب.
5- انقسام بلاد المغرب العربي بعد الفتح العربي الإسلامي إلى ثلاثة أقاليم يضم المغرب الأدنى – الأوسط – الأقصى. وظهرت التسميات على أساس: مكاني وجغرافي وكلٌ منها كان يعني تلك التسمية، فالأدنى لقربه إلى مركز الخلافة، والأوسط وقوعهُ بين المغربين الأدنى والأقصى، أمّا المغرب الأقصى لكونه يقع في الجانب الغربي من بلاد المغرب الإسلامي.

عدنان عبد الغني 2

 

Whعدنان عبد الغني

Go to top