رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش (تحليل اسلوبي ادراكي لمانسفيلد "حفلة الحديقة" و ادريس "ارخص ليالي"١٩٤٥)

نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم اللغة الانكليزية اليوم الاربعاء الموافق (26/8/2026) رسالة الماجستير للطالبة (أسماء احمد شكر) الموسومة (تحليل اسلوبي ادراكي لمانسفيلد "حفلة الحديقة" و ادريس "ارخص ليالي").
اذ يهدف البحث الى الإشارة الى التحليل الأسلوبي المعرفي لقصة كاثرين مانسفيلد الحفلة في الحديقة وقصة يوسف إدريس أرخص ليالي، بهدف الكشف عن الأساليب الأسلوبية المعرفية ودورها في بناء المعنى وتفسيره.كما تبحث الدراسة في كيفية توظيف القراء لخبراتهم الشخصية ومعارفهم السابقة ومخططاتهم الثقافية في عملية تفسير النصوص، فضلًا عن تحليل كيفية بناء العوالم النصية وتأثير المؤشرات اللغوية والسياقية في فهم القارئ وتفاعله المعرفي.اعتمدت الدراسة إطارًا معرفيًا يجمع بين نظرية المخطط عند سيمبسون (2004) ونظرية عالم النص عند غافنز (2007)، وتم تحليل مقاطع مختارة من القصتين وفق منهج مختلط ذي توجه تقابلي.واعتمدت الدراسة التحليل النوعي بصورة أساسية، مع دعمه بالتحليل الكمي للتكرارات والنسب المئوية للأساليب والظواهر المدروسة.وركز التحليل على العوالم الخطابية والعوالم النصية والعوالم الفرعية، إلى جانب تفعيل المخططات والأساليب الأسلوبية المعرفية.وأظهرت النتائج أن كلا الكاتبين يوظف مجموعة متنوعة من الأساليب الأسلوبية المعرفية التي تؤثر في كيفية تفسير القارئ للنصوص وفي عملية بناء المعنى.كما أظهرت النتائج أهمية تفعيل المخططات في فهم الأحداث والشخصيات، إذ يستند القارئ إلى معرفته السابقة وخبراته في بناء تفسير للنص.وكشفت الدراسة أن السياق الثقافي يؤدي دورًا مهمًا في توجيه عملية تفعيل المخططات وفي تشكيل العوالم النصية التي يبنيها القارئ أثناء القراءة.كما أظهرت النتائج وجود أوجه تشابه واختلاف بين القصتين في طرائق بناء العوالم النصية وتوظيف الأساليب الأسلوبية وتفعيل المخططات.وتشير هذه الاختلافات إلى تأثير السياق الثقافي في عمليات بناء المعنى والتفسير، ولا سيما في النصين العربي والإنجليزي.وبذلك تؤكد الدراسة أن التفاعل بين المؤشرات النصية والمعرفة السابقة والخبرة والسياق الثقافي يسهم بصورة أساسية في تشكيل الاستجابة المعرفية للنص الأدبي.وتخلص الدراسة إلى أن التحليل الأسلوبي المعرفي يوفر إطارًا فعالًا للكشف عن أوجه التشابه والاختلاف في بناء المعنى والتفسير الأدبي بين النصوص العربية والإنجليزية. وقد توصلت الاطروحة الى نتائج عديدة منها :
1- تُظهر النتائج أن مانسفيلد وإدريس يوظفان آليات أسلوبية معرفية تسهم في بناء المعنى وتوجّه تفسير القرّاء للنص.
2- تُثبت النتائج أن تفعيل المخططات المعرفية (Schema Activation) يُعد أمرًا أساسيًا في التفسير الأدبي، إذ يعتمد القرّاء على معارفهم السابقة، وتجاربهم الشخصية، ومخططاتهم الثقافية في عملية التفسير.
3- تشير النتائج إلى أن نظرية عالم النص (Text World Theory) تُقدّم إطارًا فاعلًا لتفسير الكيفية التي يبني بها القرّاء تمثيلات ذهنية متماسكة اعتمادًا على المؤشرات اللغوية والسياقية.
وتألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين :
1- أ.د حسن شعبان علي / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / رئيساً
2- أ.د نسائم مهدي عبدالله / جامعة بابل - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
3- أ.م.د اشواق جاسم محمد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
4- أ.د هديل كامل علي / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً و مشرفاً
#شعبة الإعلام والاتصال الحكومي – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة تكريت

Related Articles