كلية التربية للعلوم الإنسانية تحتفي بيوم المرأة العالمي وتؤكد دورها المحوري في بناء المعرفة والمجتمع

بمبادرة نظّمتها وحدة شؤون المرأة بالتعاون مع وحدة شؤون المرأة ذات الإعاقة، تضمنت توزيع ملصقات تحفيزية للموظفات والتدريسيات تقديراً لإسهامات المرأة في البيئة الأكاديمية ودورها الفاعل في مسيرة التنمية.
تحت شعار "المرأة صانعة المعرفة وشريكة في بناء المستقبل"، نظّمت كلية التربية للعلوم الإنسانية – وحدة شؤون المرأة، بالتعاون مع وحدة شؤون المرأة ذات الإعاقة، مبادرة خاصة بمناسبة يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار، بهدف تسليط الضوء على المكانة الرفيعة التي تشغلها المرأة في الميادين العلمية والمجتمعية، وتأكيداً على دورها بوصفها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة.
وشهدت المبادرة توزيع ملصقات تحفيزية على الموظفات والتدريسيات في الكلية، عبّرت عن التقدير والاعتزاز بإسهامات المرأة في ميادين العمل الأكاديمي والإداري، مؤكدةً أن الاحتفاء بالمرأة لا يقتصر على كونه مناسبة سنوية، بل هو اعتراف حقيقي بالشراكة الأصيلة التي تقودها النساء في صناعة المعرفة وبناء المجتمع.
وتأتي هذه النشاطات في إطار حرص الكلية على دعم المرأة معنوياً وتعزيز حضورها الفاعل في بيئة العمل الجامعي، لما تتركه من أثر إيجابي عميق في تطوير العمل المؤسسي والبحث العلمي، وما تمثله من إرادة صلبة وقدرة على مواجهة التحديات، لتبقى المرأة شريكاً أساسياً لا غنى عنه في صياغة مستقبل أكثر إشراقاً.