نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم العلوم التربوية والنفسية اليوم الاثنين الموافق (22/6/2026) اطروحة الدكتوراه للطالب (غيث عبدالله حسين أسود) الموسومة (الدافع المتوقع وعلاقته بالكفاءة الذاتية واتخاذ القرار لدى طلبة الجامعة).
اذ تهدف الدراسة الحالية التعرف على:
1- الدافع المتوقع لدى طلبة الجامعة.
2-الفروق ذات الدلالة الاحصائية في الدافع المتوقع لدى طلبة الجامعة تبعاً لمتغير الجنس (ذكور - أناث) , و التخصص ( علمي – أنساني ).
3-الكفاءة الذاتية لدى طلبة الجامعة .
4-الفروق ذات الدلالة الاحصائية في الكفاءة الذاتية تبعاً لمتغير الجنس ( ذكور – أناث ) , التخصص الدراسي ( علمي – أنساني ).
5-اتخاذ القرار لدى طلبة الجامعة .
6-الفروق ذات الدلالة الاحصائية في اتخاذ القرار تبعاً لمتغير الجنس (ذكور - أناث) , والتخصص الدراسي ( علمي – أنساني ).
7-العلاقة الارتباطية بين الدافع المتوقع والكفاءة الذاتية لدى طلبة الجامعة.
8-العلاقة الارتباطية بين الدافع المتوقع واتخاذ القرار لدى طلبة الجامعة .
9-العلاقة الارتباطية بين الكفاءة الذاتية واتخاذ القرار لدى طلبة الجامعة .
أعتمد البحث الحالي المنهج الوصفي الارتباطي ، وتألفت عينة البحث الأساسية من (٥٠٠) طالب وطالبة من طلبة كليات جامعة كركوك الدراسة الصباحية للعام الدراسي (٢٠٢5 – ٢٠٢6) ، تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية من (6) كليات بجامعة كركوك من الاختصاصات العلمية والإنسانية.
ولغرض تحقيق أهداف البحث تم توفير ثلاثة أدوات وهي مقياس الدافع المتوقع ، إذ قام الباحث ببناء مقياس الدافع المتوقع بعد تبنيه نظرية جوليان ب روتر ، ويتكون المقياس من (40) فقرة موزعة على (4 ) مجالات ( التوقع , الحافز الذاتي , التفاعل الاجتماعي , النجاح ) ، قام الباحث بعد ذلك باستخراج أنواع الصدق وهم الصدق الظاهري ، وصدق البناء , والصدق العاملي . كما قام باستخراج الثبات بطريقتين وهما إعادة الاختبار ( 0,91 ) ، والفاكرونباخ ( 0,88 ) . وبذلك اكتمل المقياس بصيغته النهائية وضم (40) فقرة.
وقد توصلت الدراسة الى نتائج عديدة منها :
1- أن طلبة الجامعة يمتلكون مستوى من الدافع المتوقع لانهم يؤمنون بأن جهودهم الدراسية وسعيهم الأكاديمي ستعود الى تحقيق اهداف مستقبلية مهمة والحصول على فرص للنجاح والعمل ، مما يدفعهم بتوقعاتهم نحو الايجابية بالاستمرار بالتعلم والمثابرة رغم الصعوبات .
2- أن وجود دافع متوقع لدى الطلبة والطالبات الجامعيون يعد مؤشراً الى أن الظروف والمتغيرات التعليمية والاجتماعية التوعية التي يعيشها الطلبة ، اصبحت متقاربة الى حد كبير، مما أدى الى تشابه مستوى الطموح والدوافع التوقعية المستقبلية نحو الانجاز لدى الجنسين ، فالتغيرات الثقافية والتربوية المعاصرة اتاحت فرصاً متساوية نسبية للذكور والاناث في التعليم والتخطيط للمستقبل الامر الذي ادى الى تقليل الفجوة التقليدية بينهما في مستوى الدافع المتوقع.
3- أن ظهور فروق بين طلبة التخصصات العلمية والانسانية ولصالح التخصصات العلمية ، يعكس تأثير طبيعة التخصصي الاكاديمي في تشكيل الاتجاهات والاهتمامات المرتبطة بالمعرفة العلمية ، والبحث والتطوير ، فطلبة التخصصات العلمية غالية ما يتعرضون ، بصوره أكبر للمناهج التطبيقية والتجريبية التي تعزز التفكير العلمي والدقة والمنطق والتحليل مقارنه بطلبة التخصصات الانسانية .
وتألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين :
1- أ.د صباح مرشود منوخ / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / رئيساً
2- أ.د نمير ابراهيم حميد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً
3- أ.د نبيل عبدالعزيز عبدالكريم / جامعة تكريت - كلية التربية للبنات / عضواً
4- أ.د خالد أحمد جاسم / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الانسانية / عضواً
5- أ.م.د محمد حميد سرحان / وزارة التربية - الكلية التربوية المفتوحة الانبار / عضواً
6- أ.د رنا زهير فاضل / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً ومشرفاً
#شعبة الإعلام والاتصال الحكومي – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة تكريت