نوقشت في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم التربية الفنية اليوم الثلاثاء الموافق (٢٠٢٦/٦/٢٣) رسالة الماجستير للطالب (علي امين يوسف) الموسومة (الزمن اللاكرونولوجي وتمثلاته في عروض مسرح الطفل).
اذ تتناول الدراسة مفهوم الزمن اللاكرونولوجي بوصفه نمطًا زمنيًا يتجاوز التعاقب الخطي للأحداث نحو بناءات أكثر مرونة وتنوعًا. وتهدف إلى الكشف عن طبيعته وخصائصه وأنواعه وآليات توظيفه في مسرح الطفل، وبيان دوره في تشكيل الحدث الدرامي وإنتاج الدلالة. كما تبحث في علاقته بخصائص المتلقي الطفل وقدرته على استيعاب الخيال والذاكرة والحلم والتوقع. وتستند إلى إطار نظري يعالج مفاهيم الزمن في المسرح وخصائص مسرح الطفل، سعيًا إلى فهم آليات توظيف الزمن اللاكرونولوجي ودوره في تطوير الخطاب المسرحي الموجّه للأطفال.
وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عديدة منها:
١- يُعد الزمن اللاكرونولوجي عنصرًا أساسيًا في بناء عروض مسرح الطفل من خلال تجاوز التسلسل الزمني التقليدي واعتماد التقطيع والتداخل الزمني.
٢- يتجلى هذا الزمن عبر تقنيات فنية متنوعة، مثل كسر التسلسل الزمني والاسترجاع والاستباق وتعدد المستويات الزمنية.
٣- يحتل الزمن النفسي مكانة بارزة في العروض المسرحية، إذ يرتبط بإدراك الشخصيات ومشاعرها أكثر من ارتباطه بالزمن الواقعي.
٤- يسهم الزمن اللاكرونولوجي في تفعيل دور الطفل المتلقي وإشراكه في فهم العلاقات بين الأحداث وبناء المعنى.
٥- يمتلك الزمن اللاكرونولوجي قيمة جمالية وتربوية تسهم في تنمية الخيال والتفكير وتقديم الأفكار بصورة مشوقة ومبسطة.
وتألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين:
١- أ.د عامر سالم عبيد / جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / رئيساً
٢- أ.د هيلا عبد الشهيد مصطفى / جامعة بغداد - كلية الفنون الجميلة / عضواً
٣- أ.م.د باسم محمد احمد/ جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية / عضواً
٤- أ.م.د ايمان عبد الستار عطا الله/ جامعة تكريت - كلية التربية للعلوم الإنسانية/ عضواً ومشرفاً
#شعبة الإعلام والاتصال الحكومي - كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة تكريت